لم تخل زرقاء من العيب فى ظاهر والموت «٣» فى غيب
جاء «٤» ببخراء صنانية فى حجرها بند من الشيب
فقلت: يازرقاء دلّست لى وأنت في منع وفى سيب
فسّاية قد خرّقت منخري بالفسو من كمّ ومن جيب
قالت: وهل تنكر إلا الذي لست أراه لى بالعيب؟
[ ١ / ٥٣ ]
كذاك تلقى كلّ عبديّة لاتك من ذلك في ريب!
وروى محمد بن داود عن أبى العيناء، قال: حدّثنى أبو شبل البرجمي، قال:
أنشدنى حمدان بن أبان لنفسه يهجو وليدا الزامر، وكانت بنته حسنويه تحته:
يا ولد الزّامر ال زانى وابن الزانيبن
يا أيا قرة عي نىّ ويا سخنة عيني
أنت والله من الأختان شين غير زين قدّر الله لها من
ك ولى عاجل بين