الدنيا أشبه شيء بظل الغمام، وحلم النيام.
وكان يقول:
الملك للرعية كالروح للجسد والرأس للبدن.
والجند له بمنزلة الأجنحة للطير، والحوافر للخيل.
ومن كلامه:
عفو الملك أبقى لملكه.
[ ٥٠ ]
الدنيا أشبه شيء بظل الغمام، وحلم النيام.
وكان يقول:
الملك للرعية كالروح للجسد والرأس للبدن.
والجند له بمنزلة الأجنحة للطير، والحوافر للخيل.
ومن كلامه:
عفو الملك أبقى لملكه.
[ ٥٠ ]