قال لفيروز بن يزدجرد:
ما أقبح الخضوع عند الحاجة، والتيه عند الاستغناء، وقال:
لا تكن كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة، وكالذبالة «٢» تضيء للناس وهي تحترق وكالبخور «٣» ينفع غيره بمضرة نفسه.
[ ٦٦ ]
قال لفيروز بن يزدجرد:
ما أقبح الخضوع عند الحاجة، والتيه عند الاستغناء، وقال:
لا تكن كالإبرة تكسو الناس وهي عريانة، وكالذبالة «٢» تضيء للناس وهي تحترق وكالبخور «٣» ينفع غيره بمضرة نفسه.
[ ٦٦ ]