حدثنا الأستاذ الكبير أبو عبد الله بن الفخار، قال جلس بعض الطلبة إلى بعض الشيوخ المقرئين فأتى المقري بمسألة الزوائد الأربع في أول الفعل المضارع، وقال يجمعها قولك نأيت، فقال له الطالب لو جمعتها بقولك أنيت لكان أملح ليكون كل حرف تضعيف ما قبله، فالهمزة لواحد وهو المتكلم، والنون للاثنين وهما الواحد ومعه غيره، والواحد المعظم نفسه؛ والياء للأربعة للغائب الواحد وللغائبين والغائبات، والتاء الثمانية للمخاطَب وللمخاطَبين وللمخاطبة وللمخاطبتين وللمخاطباتِ وللغائبة وللغائبتين فاستحسن الشيخ ذلك منه.
إنشادة
لأبي عبد الله بن بقي
أنشدني الفقيه الفاضل أبو عبد الله بن بقي قال أنشدت في النوم مقطوعة منها هذان البيتان مجزؤ الخفيف
قم إذا القوم ذكروا وابتكر حين بكروا
إن في كل لمحةٍ نفحات تكرر
قال ومنشدها لي رجل من مؤذني ربض البيازين يقوم بالتذكير في نصف الليل.
إفادة