[ ٣ ]
لما توفي شيخنا الأستاذ الكبير العلم الخطير أبو عبد الله محمد بن الفخار، سألت الله ﷿ أن يرينيه في النوم فيوصيني بوصية أنتفع بها في الحالة التي أنا عليها من طلب العلم، فلما نمت تلك الليلة رأيت كأني داخل عليه في داره التي كان يسكن بها، فقلت له يا سيدي أوصني، فقال لي لا تعترض على أحد، ثم سألني بعد ذلك في مسألة من مسائل العربية كالمؤانس لي، فأجبته عنها، ولم أذكرها الآن.