أنشدني القيه القاضي أبو بكر القرشي لنفسه في السابع والعشرين لذي الحجة من عام تسعة وخمسين وسبعمائة:
إذا ما تبدى منهج الحق واضحًا تعامى أناس في الضلال وزاغوا
جلت لهم الدنيا محاسنها التي يزخرف منها زورها ويصاغ
فهم نحوها مثل الفراش تساقطت على النار ما غير الممات بلاغ
وليس صبا الإنسان عذر فكيف إذ مضى منه شرخ واستحال صباغ
إلى الله أشكو أمر نفسي فإنها عن الرشد فيها حيرة ومراغ
ويا أسفًا للنعمتين اضيعتا فهل عائد لي صحة وفراغ
عسى الله ربي أن يمن برحمةٍ يكون بها في الصالحين مساغ
إفادة