أنشدني الفقيه أبو جعفر أحمد بن عبد العظيم، لنفسه كامل
لا تجزعن لما يهولك فقده فالدهر منك ولست منه آخذ
[ ١٠ ]
فلربما تلقى المنية في المنى والعيش فيما أنت منه عائذ
مثل الفراش يلوذ بالمصباح كي يحيا فيردى بالذي هو لائذ
فاحمل طباعك ما تنافره فقد تعتاده وهو الأبي النابذ
أوما ترى نصل السهام تقيم بال؟ أجسام دهرًا وهي سهم نافذ