أنشدني الأستاذ الكبير أبو سعيد بن لب أبقى الله بركته عشية يوم الأربعاء الثالث لشعبان عام تسعة وخمسين وسبعمائة، لنفسه:
وهبك وجدت العفو عن كل زلةٍ فأين مقام العفو من معقد الرضى
وكيف بثوب حالك اللون رمت أن يصير كثوب لم يزل قط أبيضا
أنشدني الأستاذ الكبير أبو سعيد بن لب أبقى الله بركته عشية يوم الأربعاء الثالث لشعبان عام تسعة وخمسين وسبعمائة، لنفسه:
وهبك وجدت العفو عن كل زلةٍ فأين مقام العفو من معقد الرضى
وكيف بثوب حالك اللون رمت أن يصير كثوب لم يزل قط أبيضا