أنشدني الفقيه الأستاذ الفاضل أبو عبد الله محمد بن محمد بن بقي لنفسه بسيط
لم يشتر الشهد شخص صنوه الكسل فلست أول صب خانه الأمل
لا عتب إن خلفوني في الحضيض لقد أشدو به عم صباحًا أيها الطلل
ورافقوا العير دوني في مسيرهم فربما قصرت من دونهم علل
كم أنجدوا كلما أتهمت وانتهضوا نحو البقاع وبالعلياء قد نزلوا
حدوا قرائح منهم غيرهم، وأنا لا ناقةٌ لي أحدوها ولا جمل
من لي بإدراك آثار لإلفهم وكيف ذاك وطرفي ظالع هزل