١ ذهبت، من الهجران، في غير مذهب
ولم يك حقًا كل هذا التجنبِ
ويروى: "طول هذا التجنب". يقول: لم يكن من الحق أن تجتنبي هذا التجنب كله، ولم آت ذنبًا، استحققت به منك التجنب. ويقال: إنما خاطب نفسه بذلك، وعاتبها.
٢ لليلى، فلا تبلى نصيحة بيننا
ليالي حلوا، بالستار، فغرب
يعني: فليس تبلى نصيحة بيننا. يروى: "ليالي لا تبلى نصيحة بيننا". و"حلوا": نزلوا. و"الستار وغرب": موضعان.
٣ مبتلة، كأن أنضاء حليها
على شادنٍ، من صاحةٍ، متربب
قوله: "مبتلة" يعني: لم يركب بعضها بعضًا. وقوله "أنضاء حليها" يعني: قرطيها وقلائدها، أنها لطيفة، شبهها بالشادن. وقوله "متربب" يريد: تربية الجواري. و"الشادن": ولد الظبية، حين قوي.
٤ محال، كأجواز الجراد، ولؤلؤٌ
من القلقي، والكبيس، الملوبِ
"المحال" ههنا: الشذر المتخذ من الذهب. وقوله: "كأجواز الجراد" شبهه بصدور الجراد. والأجواز: الأوساط. الواحد: جوز. قال: و"القلقي": جنس من اللؤلؤ. و"الكبيس" منه: ما كبس، أي: حُشِيَ وطُلِيَ. وقالوا: الكبيس: الطيب في قوارير. "الملوب" أي: مطلي بالملاب.
٥ إذا ألحم الواشون، للشر، بيننا
تبلغ رمس الحب، غير المكذبِ
قوله: "ألحم" كما يفعل الناسج في لحمة الثوب. ضربه مثلًا. و"الواشون": النمامون. وأصله من الوشي. يقال للذي يعمل الوشي: الواشي والوشاء. شبه النمام به، لتأليفه الكلام، وتزيينه له، كما يؤلف الوشاء سلوكه، ويزينها. وقوله "تبلغ" يعني بالتي في الفؤاد. و"رمس الحب": رسوخ الحب. وأصله من الرمس، وهو الدفن. وهو يريد به ههنا: الثابت. وقوله "غير المكذب" أي: هو غير زائلٍ، ولا منقطع.
٦ وما أنت، أم ما ذكرها، ربعيةً
تحل بإيرٍ، أو بأكناف شربب؟
قوله: "ربعية" أي: هي من ربيعة. و"إير" جبل. و"أكناف شربب": جوانب جبل أو أكمةٍ. وواحد الأكناف: كنف.
٧ أطعت الوشاة، والمشاة بصرمها
فقد أنهجت حبالها، للتقضبِ
قوله: بصرمها" أي: في صرمها. أي: قطعتها و"أنهجت": أخلقت. و"التقضب": التقطع. و"الحبال": حبال المودة.
٨ وقد وعدتك موعدًا، لو وفت به،
كموعد عرقوب أخاه، بيثرب
"عرقوبٌ" رجل من الأوس أو الخزرج، استعراه أخٌ له نخلةً، فوعده إياها، فقال له: حتى تزهي. فلما أزهت قال: حتى نرطب. فلما أرطبت قال: حتى يمكن صرامها. فلما دنا صرامها أتاها ليلًا، فصرمها، وأخلف صاحبه. فضربته العرب مثلًا، لكل ذي وعدٍ وخلف.
٩ وقالت: فإن نبخل عليك ونعتلل
تشك، وإن يكشف غرامك تدربِ
قوله: "تشك" أي: تشكو ذاك. و"غرامه": عذابه، وغمه، وشدة ما هو فيه منه. و"تدرب" أي: تعتاد. يعني: إن صرت إلى ما تريد اعتدت، ودربت عليه وهو المعتاد.
١٠ فقلت لها: فيئي، فما يستفزني
ذوات العيون، والبنان المخضبِ
قوله: "فيئي" أي: ارجعي إلى أهلك. قال الله ﷿: (فإن فاؤواٍ) . وقال ﷿: (فإن فاءت فأصلحوا) . و"يستفزني": يستخفني.
١١ ففاءت كما فاءت، من الأدم، مغزلٌ
ببيشة، ترعى في أراكٍ، وحلب
يقول: رجعت كما رجعت ظبيةٌ "مغزلٌ" معها غزال. و"بيشة": أرض قفر واسعة. و"حلب": شجر ترعاه الوحش.
١٢ فعشنا بها، من الشباب، ملاوةً
فأنجح آيات الرسول، المخبب
قوله: "ملاوةً" أي: دهرًا طويلًا. ويقال: ملاوة، بالفتح. وقوله: "فأنجح آيات الرسول، المخبب" يقول: فأنجح ما كان يقول الذين يخببون، أي يسرعون إلى النميمة بيننا. قال: و"الآيات": العلامات. ويروى: "المخبب" بالفتح.
١٣ فإنك لم تقطع لبانة عاشقٍ
بمثل بكورٍ، أو رواحٍ، مؤوبِ
"اللبانة": الحاجة. والجمع: لباناتٌ. وقوله "مؤوب" يعني: يؤوب فيه، أي: يرجع في سيره. وأصله من الإياب وهو الرجوع.
١٤ بمجفرة الجنبين، حرفٍ، شملةٍ
كهمك، مرقالٍ على الأين، ذعلب
"المجفرة": الناقة المنتفخة الجنبين. و"الحرف": الضامرة التي كأنها حرف جبل. وقيل: إنه إنما لها حرفٌ، لصلابتها، شبهها بحرف جبلٍ. و"الشملة": السريعة الخفيفة. وقوله "كهمك"
[ ٥١ ]
يعني: كما تشتهي. و"مرقال" يعني: ذت إرقال. وهو سير فوق العنق. و"الأين": الإعياء.
١٥ إذا ما ضربت الدف، أو صلت صولةً
ترقب، مني، غير أدنى ترقبِ
"الدف": الجنب، جنب الناقة. ومعنى قوله "صلت صولة": حملت عليها في السير حملة. و"ترقب": تخاف السوط، فهي تلحظه بمؤخر عينها. وذلك مراقبتها، وهو معنى قوله: "غير أدنى ترقب".
١٦ بعينٍ، كمرآة الصناع، تديرها
ومحجرها من النصيف، المثقبِ
"الصناع": المرأة الرفيقة الكف. و"محجر" العين: ما حولها. و"النصيف": الخمار الذي تنتقب به.
١٧ كأن بحاذيها، إذا ما تشذرت،
عثاكيل عذق، من سميحة، مرطبِ
"الحاذان": مكتنفا الذنب. والواحد: حاذٌ. و"تشذرت": رفعت ذنبها. و"العثاكيل": جمع عثكول. وهو القنو. منهم من يقول: إن العثكول الذي قد بقي، من رطبه، شيءٌ قليلٌ.
[ ٥٢ ]
و"العذق" بالفتح: النخلة. و"سميحة": موضعٌ كثير النخل. وإنما يصف ذنبها، سبهه بالعثكول.
١٨ تذب به طورًا، وطورًا، تمره
كذب البشير، بالرداء، المهدبِ
قوله: "به" أي: بالذنب. و"طورًا" أي: حينًا. "تمره": كأنها تفتله على فرجها. و"البشير" يلمع للقوم بالرداء، إذا جاء مبشرًا، يعلم بذلك القوم أنه يبشرهم بخير.
١٩ وقد أغتدي، والطير في وكناتها
وماء الندى يجري، على كل مذنبِ
"الوكنات" والوكرات: جمع وكنٍ ووكرٍ. ويجمع: وكونٌ ووكورٌ. وهي: المواضع التي تعشش فيها الطير. و"المذنب": واحد المذانب. وهي مسايل الماء، ومجاريه إلى الرياض.
٢٠ بمنجردٍ، قيد الأوابد، لاحه
طراد الهوادي، كل شأوٍ، مغربِ
"المنجرد": الفرس القصير الشعرة. وبه توصف الخيل العتاق. وقوله "قيد الأوابد" أي: أنه يدركها، فكأنه قيدٌ لها، من سرعته. والأوابد: الوحش. و"لاحه": غيره. فال: و"الطراد": المطاردة.
[ ٥٣ ]
و"الهوادي": أوائل الوحش، ومتقدماتها. و"الشأو": الطلق والغاية. و"مغرب": بعيد.
٢١ بغوجٍ لبانه، يتم بريمه
على نفث راقٍ، خشية العين، مجلبِ
"الغوج": الواسع العريض جلد الصدر. وهو مما يوصف به الفرس الجواد. و"اللبان": الصدر. و"البريم": الخيط الذي يعوذ به، ويقلده خشية العين عليه. وقوله: "يتم بريمه" أي: هو لازمٌ له دائمٌ. و"المجلب": الكثير النفث والرقي. وقالوا: البريم: الحزام. يصف بذلك سعة جوفه. ويقال: إن المجلب الذي تبرك عليه، بصياحٍ وجلبةٍ.
٢٢ كميتٍ، كلون الأرجوان، نشرته
لبيع الرئي، في الصوان، المكعب
كل أحمر "أرجوان". وإنما يريد أن الكمتة منه تضرب إلى الحمرة. و"الرئي": فعيل من الرؤية والنظر. وهو الناظر. و"الصوان": التخت. وقوله: "المكعب" يعني: ضربًا من الوشي. ويقال: بل هو المطوي، من المتاع المشدود.
[ ٥٤ ]
٢٣ ممرٍّ، كعقد الأندري، يزينه
مع العتق، خلق مفعم، غير جأنب
"الممر": الشديد الفتل. وإنما أراد صلابة لحمه. و"الأندري": قلسٌ منسوب إلى قرية بالشام، يقال لها الأندرين، وهي التي ذكرها عمرو بن كلثوم و"العتق": الكرم. "المفعم": الممتلئ. و"الجأنب": القصير.
٢٤ له حرتان، يعرف العتق فيهما،
كسامعتي مذعورةٍ، وسط ربرب
"حرتان" يعني: أذنيه. و"العتق": الكرم. و"السامعتان" هما الأذنان. و"المذعورة": البقرة المفزعة. قال: و"الربرب". الجماعة من بقر الوحش.
٢٥ وجوف، هواء تحت متنٍ، كأنه
من الهضبة الخلقاء، زحلوق ملعب
"وجوف هواء" أي: واسع. شبهه بالفضاء الواسع. و"الهضبة": جبيلٌ. و"الخلقاء" الملساء. و"الزحلوق": مكان أملس، يلعب عليه الصبيان.
[ ٥٥ ]
٢٦ قطاةٌ، ككردوس المحالة، أشرفت
على كاهلٍ، مثل الغبيط، المذأب
"القطاة" من الفرس: موضع الردف. و"الكردوس": عظم محال البعير، إذا كان تامًا ضخمًا. و"المحالة" والمحال: الظهر. و"الكاهل": المنسج. و"الغبيط": مركبٌ من مراكب النساء. شبه صلابة الكاهل بشدة صلابة هذا المركب، لأنه يتخذ من أجود الخشب. و"المذأب": القتب، أو السرج يتخذ له فرج، من مقدمه، ومؤخره.
٢٧ وغلبٌ، كأعناق الضباع، مضيغها
سلام الشظى، يغشى بها كل مركب
قوله "غلب" يعني: قوائمه، أنها غلاظ، شداد. شبهها بأعناق الضباع. و"مضيغها" عصبها. و"السلام": السليمة التي ليس بها شظى. و"الشظى": عُظَيمٌ دقيقٌ، يكون في الوظيف. فيقول: إن هذا الشظى إذا كان بالفرس استرخى عصبه. أي: فليس هو كذلك، بل هو سليم منه.
٢٨ وسمرٌ، يفلقن الظراب، كأنها
حجارة غيلٍ، وارساتٌ، بطحلبِ
[ ٥٦ ]
قوله: "وسمر" يعني: حوافر الفرس. و"الظراب": الجبال الصغار. و"الغيل": الماء الجاري. وإنما قال "حجارة غيل" لأن الحجر إذا كان في الماء فهو أصلب له. و"وارسات": لاصقات. و"الطحلب": الخضرة التي تعلو الماء.
٢٩ إذا ما اقتنصنا لم نخاتل، بجنةٍ
ولكن ننادي، من بعيدٍ: ألا اركبِ
"اقتنصنا": تصيدنا. وقوله: "لم نخاتل بجنة" يقول: لا نختله بأن نستتر عنه، يعني القنيص، ولكن نجاهره، ثقة منا بالفرس. و"المناداة" وقعت على "أخي ثقة".
٣٠ أخا ثقةٍ، لا يلعن الحي شخصه
صبورًا، على العلات، غير مسبب
قوله "أخا ثقة" يعني به: الفرس، أي: يوثق بجريه وكرمه. وقوله "على العلات" يقول: على ما به، من علةٍ، أو تعبٍ. وقوله "غير مسبب" يقول: لا يسب، ولا يلعن. ولكن يفدى.
٣١ إذا أنفدوا زادًا فإن عنانه
وأكرعه، مستعملًا، خير مكسب
"
[ ٥٧ ]
انفدوا": أفنوا. وقوله "مستعملًا" أي: يصاد عليه. فذلك خير مكسب.
٣٢ رأينا شياهًا، يرتعين خميلةً
كمشي العذارى، في الملاء، المهدب
"الشياه": جمع شاةٍ. وهي ههنا البقرة من الوحش. قال: و"الخميلة": الرملة يكون فيها شجر. والجمع خمائل.
٣٣ فبينا تمارينا، وشد عذاره
خرجن علينا، كالجمان، المثقبِ
"تمارينا": تشاكنا. وهو تفاعلنا من الشك، وهي المرية.
٣٤ فأتبع آثار الشياه، بصادقٍ
حثيثٍ، كغيث الرائح، المتحلب
"فأتبع" أي: اتبع. ويقرأ هذا الحرف، من كتاب الله ﷿ (فاتبع سببًا) و(فأتبع سببًا) . و"أدبار الشياه": جمع دبرٍ. يريد: وراءها. و"الصادق" والصدق: الصلب. و"حثيث": سريع. و"الغيث": المطر. و"المتحلب": يتحلب للمطر.
[ ٥٨ ]
٣٥ ترى الفأر، في مسترغبِ القدر، لائحًا
على جدد الصحراء، من شد ملهب
"المسترغب" ههنا: الخطو. وقوله: "لائحًا" أي: بينًا. و"القدر": قدر الخطو الواسع. و"الجدد": ما غلظ من الأرض، وصلب. و"الملهب": الذي كأن عدوه إلهاب نارٍ.
٣٦ خفى الفأر، من أنفاقه، فكأنما
تجلله شؤبوب غيثٍ، منقبِ
"خفى" ههنا: أظهر. وأخفى: كتم وستر. قال: ويقرأ هذا الحرف، في كتاب الله عز ذكره (أكاد أخفيها) و"أخفيها"بفتح الألف وضمها، على تأويل الوجهين. ومنه قول امرئ القيس:
فإن تكتموا الداء لا نخفه وإن تبعثوا الحرب لا نقعد
أي: لا نظهره. و"أنفاق" الفأر: جحرته. والواحد: نفق. قال الله ﷿: (فإن استطعت أن تبتغي نفقًا) . و"شؤبوب غيث" أي: أوله. والغيث: المطر. و"منقب": مستخرجٌ.
[ ٥٩ ]
٣٧ فظل لثيران الصريم غماغمٌ
تداعسهن، بالنضي، المعلب
"الصريم": الرمل المنقطع. ويقال له أيضًا: الصريمة. والجمع: صرائم. و"الغماغم": الأصوات. و"تداعسهن": تطاعنهن. و"النضي" ههنا: القناة، أو الرمح. "المعلب": المشدود بالعلباء.
٣٨ فهاوٍ، على حر الجبين، ومتقٍ
بمدراته، كأنها ذلق مشعب
يقول: منها ما هوى على وجهه. وقوله "ومتق" يقول: ومنها ما هوى على قرنيه، متقيًا بهما الأرض. و"مدراته": قرنه. و"الذلق": الحد والطرف. و"مشعب": المنقب، الذي يشعب به.
٣٩ وعادى عداءً، بين ثورٍ ونعجةٍ
وتيسٍ شبوبٍ، كالهشيمة، قرهب
"عادى" أي: والى بين هذا وهذا، أي: والَى بين صيدين صرعهما. و"النعجة": البقرة الوحشية. و"الثور": من بقر الوحش. وجمعه أثؤر وثيران. و"الشبوب": المسن. وكذلك "
[ ٦٠ ]
القرهب" هو المسن من الثيران أيضًا. قال: وقوله: "كالهشيمة" قال: الهشيمة الشجرة البالية الجافة. وجمعها هشيم. قال الله ﷿، في كتابه الكريم: (كهشيم المحتظر) . وقوله: "عداء" يريد: مصدر "عادى". والعداء بالفتح: الصرف. يقال: عدتني عنك العوادي، أي: صرفتني ومنععتني منك.
٤٠ فقلنا: ألا، قد كان صيدٌ، لقانصٍ
فخبوا، علينا، فضل برد مطنبِ
"القانص": الصائد. وهو القناص أيضًا. والقنص: الصيد. "فخبوا" أي: ضربوا علينا خباءً.
٤١ فظل الأكف يختلفن بحانذٍ
إلى جؤجؤٍ، مثل المداك، المخضب
"الحانذ" والحنيذ مثل قولك: الناصح والنصيح. وقوله "إلى جؤجؤ" أي: مع جؤجؤٍ. و"المداك": حجر العطار، الذي يسحق عليه الطيب. قال: و"الجؤجؤ": الصدر. وهو للطائر، فاستعاره ههنا. شبه صدر الفرس بالمداك لصلابته.
٤٢ كأن عيون الوحش، حول خبائنا
وأرحلنا، الجزع الذي لم يثقب
"
[ ٦١ ]
الجزع: الخرز اليماني، والجزع: منعطف الوادي، ومنثناه.
٤٣ ورحنا، كأنا من جواثى، عشيةً
نعالي النعاج، بين عدلٍ، ومحقبِ
"جواثى": مكان بالبحرين. يقول: كأنا تجارٌ، قد تحملوا من هذا الموضع، من كثرتنا، وما معنا من الصيد. و"النعاج": الإناث، من بقر الوحش. وقوله "بين عدل ومحقب" يقول: من الصيد ما جعل كالعدل، ومنه ما شد إلى موضعٍ الحقيبة.
٤٤ وراح، كشاة الربل، ينفض رأسه
أذاةً به، من صائكٍ، متحلبِ
"شاة الربل": البقرة. وهي تكون في الربل، فنسبها إليه. والشاة أيضًا: الثور. و"الصائك" ههنا: العرق اللاصق به. و"المتحلب": السائل.
٤٥ وراح يباري، في الجناب، قلوصنا
عزيزًا علينا، كالحباب، المسيب
"المباراة" ههنا: المسابقة. و"الجناب": المجانبة. أي: هو مجنوبٌ. و"الحباب": الحية.
[ ٦٢ ]