١ ما زال إهداء الهواجر بيننا
شتم الصديق، وكثرة الألقابِ
٢ حتى تركت كأن صوتك، فيهم
في كل مجمعةٍ، طنين ذبابِ
٣ أفسدت جندك، من صديقك، فالتمس
جيشًا تجمعهم، من الأوغابِ
أي الضعفاء.
٤ إن الذي تدعو إليه، سادرًا،
يدعو، لبعد تقارب الأطنابِ
[ ١٦٩ ]
٥ ولقد طويتكم، على بللاتكم
وعلمت ما فيكم، من الأذرابِ
٦ كيما أعدكم، لأبعد منكم
ولقد يجاء، إلى ذوي الألباب
[ ١٧٠ ]