في يوم بدر، وقاتل هبيرة بن أبي وهب، حتى أفلت:
١ دونكما هبيرة، ضرتيه
ودونك مالكًا، يا أم عمرو
[ ٢٦١ ]
يريد: يا ضرتيه. إنه كان أنقذه، فقال: دونكما. فقد دفعته إليكما، سليمًا. و"مالك": آخر كان قاتل عنه، حتى أنجاه.
٢ ودونكم، بني وهبٍ، أخاكم
ليبشرني، بمحمدةٍ، وشكرِ
٣ فلولا موقفي ظلت عليه
موقفة القوائم، أم أجري
٤ دفوع، للقبور، بمنكبيها
كأن بوجهها تحميم قدرِ
[ ٢٦٢ ]
٥ فإن تك في غلاصم، من قريش،
فإني من بني جشم بن بكرِ
٦ أنا الجشمي، كيما تعرفوني
أبين نسبتي، نقرًا بنقرِ
[ ٢٦٣ ]
يقال: نقره من بينهم، أي: استخرجه. وفلانٌ يدعو النقرى أي: يدعو واحدًا بعد آخر. والجفلى: الجميع. قال طرفة:
نحن، في المشتاة، ندعو الجفلى لا ترى الآدب، فينا، ينتقر
[ ٢٦٤ ]