١ جزتني الجوازي نعمتي، من متممٍ
ومن مسبلٍ، إذ كافراني، عن الشكرِ
٢ لأطلقت أغلال المقيد، منهما
وأخطرته نفسي، ولم يمتلئ صدري
٣ دأبت إليه السير، حتى أتيته
بفيض الفرات، عند منطقع الجسرِ
٤ تركتم لقاحي ولهًا، وانطلقتم
بأولافها، من غير حاجٍ، ولا فقر
[ ٤٤٩ ]
٥ كأن هضيمًا، من سرارٍ، معينًا
تعاوره أجوافها، مطلع الفجرِ
"الهضيم": قصب المزمر. وقوله "من سرار" أي: باتت في سرار من الأرض. و"معينًا" بالثقب، جعل فيه عيونًا. "تعاوره أجوافها" يقول: كأن في أجوافها ذلك القصب، من حنينها، حين فارقت ألافها.
[ ٤٥٠ ]