رجل من بني كنانة. أنشدها أبو عمرو:
١ ومستلحمٍ، يخشى اللحاق، وقد تلا
به مبطئٌ، قد منه الجري، فاترُ
"المستلحم": الذي قد رهقه الطلب، "تلابه" أي: انبع به فرسه، وتأخر أن يكون في أول الخيل "منه الجري": فتره، وأضعفه.
٢ ضعيف القوى، رخو العظام، كأنها
حبال، ضنته مبطئاتٌ، محامرُ
"رخو العظام" يريد: رخو القوائم، وقوله "كأنها*حبال" أي:
[ ٥٠١ ]
هي مضطربة، ملتوية، للضعف. "ضنته": نجلته. يقال: هو من نجل صدقٍ، ومن ضنء صدقٍ. وهي مهموزة، ولكنه لم يهمز. "مبطئات" أي: يجئن بالبطء، أي: يكون ذاك نسلهن. "محامر": هجنٌ. والمحمر: الهجين.
٣ على صلويه مرهفاتٌ، كأنها
قوادم، دلتها نسورٌ، نواشر
أي: قد أدرك بالرماح، شارعه إليه، كأنها قوادم نسورٍ. ويقال: شبه الأسنة، في طولها، بقوادم النسور.
٤ فنهنهت عنه القوم، حتى كأنما
حبا دونه ليثٌ، بخفان، خادر
٥ شتيم، أبوشبلين، أخضل متنه
من الدجن يوم، ذو أهاضيب، ماطر
"شتيم" أي: كريه الوجه. و"الأهاضيب": دفعات من المطر. الواحدة هضبة.
[ ٥٠٢ ]
٦ تظل تغنيه الغرانيق، فوقه
أباءٌ، وغيل فوقه، متآصر
أي: هو في أجمة، فيها طير الماء. و"فوقه أباء" أي: فوقه قصب. و"غيل" أي: شجر ملتف. و"متآصر": متضايق. والإصر: الضيق.
٧ محبًا كإحباب السليم، وما به
سوى أسفٍ، ألا يرى من يساور
"محب": ملق رأسه.
[ ٥٠٣ ]