[١] مسألة:
وقال في هذا الباب: "والبهيم: هو المصمت الذي لاشية به ولا وضح: أي لو كان. ومما لا يقال له بهيم ولا شية به: الأبرش المدنر، والنمر، والاشيم، والأبقع والأبلق".
(قال المفسر): كذا وقع في النسخ من هذا الكتاب، وقد طلبته في كل نسخة وقعت منه إلى، فوجدته هكذا، ووجدت في كتاب
[ ٢ / ٧٤ ]
الديباجة لأبي عبيدة، الذي نقل منه ابن قتيبة هذه الأبواب كلها مما يخالف هذا.
قال أبو عبيدة: ومما لا يقال له بهيم، وهو مما لا شية به الأشهب والصنابي وهو مستكره. ومما لا يقال له بهيم. وهو مما له شية: الأبرش والأنمر والأبلق والمدنر والأبقع. وهذا هو الصحيح وما نقله ابن قتيبة غلط.
والفرق بين الشية والوضح: أن الشية لمعة تخالف معظم الفرس، وهي بياض في سواد، أو سواد في بياض، ألا ترى أن ابن قتيبة ذكر شيات الخيل ها هنا، فجعلها بياضًا، وذكر شيات الضأن، فجعلها سوادا، وأما الوضح فإنه البياض خاصة.