[١] مسألة:
قال في هذا الباب "والعفار والإبار: تلقيح النخل، والجباب والجداد والجداد والجرام والجرام، والقطاع والقطاع كله الصرام.
(قال المفسر): كذا رويناه من طريق أبي نصر عن أبي علي، وهكذا رأيته في جمهور النسخ من هذا الكتاب.
وحكى أبو عبيد في الغريب المصنف، أن الجباب تلقيح النخل، ذكره الأصمعي.
والصواب أن يقال: والعفار والإبار والجباب: تلقيح النخل، أو يقال وهو الجباب، ولعله قد كان هكذا فوقع فيه الوهم من قبل بعض الناقلين.
[٢] مسألة:
وقال هذا في الباب (وهو فُحال النخل، ولا يقال فَحل).
(قال المفسر): هذا قول أكثر اللغويين، وقد جاء فحل في النخل، أنشد يعقوب:
[ ٢ / ٥٣ ]
تابري يا خيرة الفسيل تأبري من جند فشولي
إذ ضن أهل النخل بالفحول
[٣] مسألة:
وقال في هذا الباب: "والشمراخ والعثكال: ما عليه البسر".
(قال المفسر): هذا الذي قاله، قول أبي عمرو الشيباني. فأما الأصمعي فإنه قال: العثكال: الكباسة بعينها، وليس الشمراخ، ويقال: عثكال وعثكول، وكلا القولين له شواهد من اللغة، فالشاهد لقول الأصمعي ما روى في الحديث من أن سعد بن عباده أتى النبي ﷺ برجل مخدج سقيم في الحي، وجد على أمة من إمائهم يخبث بها، فقال النبي ﷺ: خذوا له عثكالا فيه مائة شمراخ فاضربوه ضربة. ومن الشاهد لقول أبي عمرو، قول امريء القيس:
[ ٢ / ٥٤ ]
"أثيثٍ كقنو النخلة المتعثكل"
فإنما أراد هنا الكثير الشماريخ، والقنو: الكباسة.
باب