قال في هذا الباب (يبادر الجونة أن تغيبا)
يعني الشمس.
(قال المفسر): هذا غلط، وإنما الشعر:
يبادر الآثار أن تثوبا وحاجب الجونة أن يغيبا
[ ٢ / ١١٧ ]
كالذئب يتلو طمعًا قريبا
وسنذكر هذا الرجز في شرح الأبيات إن شاء الله تعالى.
وقوم من النحويين ينكرون هذا الباب، ويقولون: لا يجوز أن يسمى المتضادان باسم واحد، لأن ذلك نقض للحكمة. ولهم في ذلك كلام طويل كرهت ذكره، لأنه لا فائدة في التشاغل به.
باب