قال في هذا الباب "سرحت الماشية وسرحتها، ورعت ورعيتها.
(قال المفسر): أنكر أبو علي البغدادي رعيتها، وقال: ليس معنى رعيتها جعلتها ترعى، إنما معنى رعيتها: حفظتها. وإنما يقال من الرعي للنبات: رعيت الماشية وأرعيتها، بالألف.
(قال المفسر): حكى صاحب العين: الترعية (بتشديد الياء):
[ ٢ / ٢٤٥ ]
الرجل الحسن الالتماس وارتياد الكلأ للماشية، ورعيت رعية يومي، والرعية: فعلك بها. وهذا نحو مما قاله ابن قتيبة. يدل على ذلك قول الفرزدق:
راحت بمسلمة البغال عشية فارعى فزارة لا هناك المرتع!
وقال الراجز:
أرعيتها أكرم عود عودا الصل والصفصل واليعضيدا
والخاز باز السنم المجودا بحيث يدعو عامر مسعودا
أراد أن الراعي يضل في النبات لكثرته وطوله، فيحتاج صاحبه أن يطلبه.
[ ٢ / ٢٤٦ ]
باب