[١] مسألة:
قال في هذا الباب: "أخذته قسرًا، ولا يقال قصرًا، وقد قصره: إذا حبسه. ومنه (حور مقصورات في الخيام)، فأما القسر بالسين فهو القهر.".
(قال المفسر): هذا الذي قاله هو المشهور، وقد حكى يعقوب: أخذته قسرًا وقصرًا، بالسين والصاد: بمعنى القهر.
[٢] مسألة:
وقال في هذا الباب: "وهو الرسغ، بالسين، ولا يقال بالصاد"
(قال المفسر): قد حكى ابن دريد أنه يقال: رسغ ورصغ. وقد أجاز
[ ٢ / ١٩٦ ]
النحويون في كل سين وقعت بعدها غين أو خاء معجمتان، أو قاف أوطاء أن تبدل صادًا. فإن كان صادًا في الأصل لم يجز أن تقلب سينًا، نحو سخرت منه وصخرت، (وأسبغ عليكم نعمه) وأصبغ (وزادكم في الخلق بسطة) وبصطة فمتى رأيت من هذا النوع ما يقال بالصاد والسين، فاعلم أن السين هي الأصل، لأن الأضعف يُرد إلى الأقوى، ولا يرد الأقوى إلى الأضعف.
باب