قال في هذا الباب: "البصريون يقولون: حمض الخل وطلقت المرأة لا غير".
(قال المفسر): هذا يدل على أن الكوفيين يجيزون الفتح والضم. وإذا كان كذلك، فلا وجه لإدخال ذلك في حلن العامة، ومع ذلك فقد حكاه يونس، وهو من جملة البصريين.
وكذلك ذكر: خثر اللبن يخثر، وشحب لونه يشحب في هذا الباب، ولا وجه لذلك، لأن الضم والفتح جائزان فيهما، وقد حكى ذلك
[ ٢ / ٢١٥ ]
في موضع آخر من كتابه هذا، وذكر يعقوب أن خثر، بكسر الثاء: لغة ثالثة.
باب