[١] مسألة:
قال في هذا الباب: "ويقولون: أصابه سهم غرب، والأجود عرب".
(قال المفسر) لم يختلف اللغويون في أنهما لغتان، وإنما اختلفوا في أفصح اللغتين؛ فكان الأصمعي والكسائي يختاران فتح الراء، وهو الذي اختاره ابن قتيبة، وكان أبو حاتم يختار تسكين الراء.
[٢] مسألة:
وقد قال في هذا الباب: "ويقولون للعالم: حبر والأجود حبر".
(قال المفسر): اختار ابن قتيبة كسر الحاء. وكان أبو العباس ثعلب يختار فتح الحاء.
وقد أجاز ابن قتيبة في هذا الباب أشياء كثيرة أنكرها فيما تقدم من الكتاب.
[ ٢ / ٢٣٥ ]
[٣] مسألة:
وقال في هذا الباب: "ويقولون: بححت والأجود: بححت".
(قال المفسر): كذا وقع في روايتنا عن أبي نصر عن أبي علي: بححت، بحاءين غير معجمتين، من البحح في الحلق، واختار كسر الحاء على فتحها. ووقع في بعض النسخ: ويقولون بجحت بالأمر، والأجود: بجحت (بجيم بعدها حاء غير معجمة). والجيم في اللغة الأولى مضمومة، وفي الثانية مكسورة. وهذا أيضًا صحيح، وقد حكى أبوبكر بن دُريد اللغتين جميعا، ومعناهما: فرحت وسررت.
باب