[١] مسألة:
قال في هذا الباب: "أخطأت في الأمر، وتخطأت له في المسألة، وتخطيت إليه بالمكروه، غير مهموز، لأنه من الخطوة".
(قال المفسر): قد أجاز في باب ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز معنى واحد: أخطأت وأخطيت. بالهمز. وترك الهمز، وقد حكى أن من العرب من يفعل ذلك بالأفعال المهموزة.
[٢] مسألة:
وقال في هذا الباب: "ذرأت يا ربنا الخلق، وذروته في الريح" وذريته، وأذرته الدابة عن ظهرها: ألقته".
(قال المفسر) قد أجاز في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى: ذروت الحب، وأذريته.
[٣] مسألة:
وقال في هذا الباب: "أدأت الشيء: إذا أصبته بداء، وأدويته: إذا أصبته بشيء في جوفه فهو ذو."
[ ٢ / ١٦٨ ]
(قال المفسر): قد ذكر في باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى: داء الرجل يداء [مثل شاء ويشاء]، وأداء يديء: إذا صار في جوفه الداء. وعلى هذا الذي قال: يجوز أدأت الرجل: إذا أصبته بداء في جوفه، مثل أدويت، وقوله أيضًا في هذا الباب: فهو دو: عبارة غير صحيحة، لأن أدويت إنما يقال منه رجل مدو، والفاعل مدو، وأما دو فإنما هوا سم الفاعل من دوى يدوى.
باب