أتاح ما تميز به "أدب الكتاب" من موسوعية في تناول المواضيع والقضايا فرصة شرحها، وذلك بأن فسح المجال للجذامي بتوسيع القول فيها، وفرصة مناقشتها وإيراد ما أغفله ابن قتيبة، أو الرد عليه فيما أخطأ فيه، وهكذا فإن كتاب "الانتخاب" أصبح موسوعة غنية بالقضايا النحوية واللغوية والفقهية والتاريخية الأخبارية، وسنعمل في هذا الفصل على التمثيل لبعضها.