لقد عملنا على شكل المتن شكلًا كاملًا بما أن صاحبه شكّل بعضه وخاصة الكلمات المختلف في معناها أو أواخر الكلمات أو الشعر أو الآيات، وقد اعتمدنا على ما أثبته الجذامي؛ لأنَّه في غالب الأحيان كان يورد أوجه الإعراب فيما يثبت، وتدخلنا فيما لم يشكل من النص، وزجّ بنا في متاهات من الاختلافات في المسائل النحوية، والاحتمالات الإعرابية، عملنا على الخروج منها باعتمادنا على المعاجم وكتب اللغة والنحو واستشارة الأساتذة.
وقد فصّلنا المتن عن هامش التخريجات بخط فاصل وبقياس مختلف للكتابة مع إضافة علامات الترقيم المختلفة لإيضاح معاني النص.