ع: الْأَصْمَعِيُّ: "الْفَائِقُ (^١) عَظْمٌ صَغِيرٌ فِي مَغْرِزِ الرَّأْسِ مِنَ الْعُنُقِ، وَهُوَ الدُّرْدَاقِسُ" (^٢).
وقوله: "وَالْغُضْفُورُ عَظْمٌ" (^٣).
ع: وَنَعَامَةُ الْفَرَسِ أَيْضًا جِلْدَةُ رَأْسِهِ، وَالْفَرْخُ: دِمَاغُ الْفَرَسِ، وَالدِّيكُ: الْعَظْمُ النَّاتِئُ خَلفَ الأُذُنِ، وَهُوَ الْخُشَّاءُ.
ع: الْجَعْفَلَةُ: الشَّفَةُ.
وقوله: "وَالْحَارِكُ: فُرُوعُ الْكَتِفَيْنِ" (^٤).
ط: "قَدْ تَقَدَّمَ الْقَوْلُ فِي الْحَارِكِ وَالْكَاهِلِ فِي شَرْحِ بَيْتِ الضَّبِّيِّ: (طويل)
وَكَاهِلٍ أُفْرِعَ فِيه (^٥)
قوله: مَنْسِجٌ (^٦).
ع: كَذَا وَقَعَ، وَالصَّوَابُ مِنْسَجٌ بِكَسْرِ الْمِيمِ وَفَتْحِ السِّينِ. وَقَدْ بَوَّبَ عَلَيْهِ أبُو عُبَيْدٍ فِي "الغريبِ الْمُصَنَّفِ" فَقَالَ: بَابُ مَا جَاءَ عَلَى مِفْعَلٍ مِمَّا لَا
_________________
(١) أدب الكتاب: ١٢٦.
(٢) خلق الإنسان للأصمعي: ١٦٩.
(٣) أدب الكتاب: ١٢٦.
(٤) نفسه.
(٥) الاقتضاب: ٣/ ١٠٢ تمام البيت: وكاهل أفرع فيه مع الـ … ـإفراع إشرافة تقبيب سبق تخريجه.
(٦) أدب الكتاب: ١٢٦.
[ ٢ / ٤٠٢ ]
يُعْتَمَلُ (^١).
ع: قال أبو علي: الْمَعَدَّانِ (^٢) مَوْضِعُ رِجْلَيِ الْفَارِسِ مِنْ جَنْبَيِ الْفَرَسِ، وَإِنَّمَا سُمِّيَا الْمَعَدَّيْنِ لِأَنَّهُمَا الْمَوْضِعُ الَّذِي يُعْدِي بِهِ الْفَارِسُ الْفَرَسَ إِذَا رَكَضَ بِرِجْلِهِ، وَهُمَا مَعَدَّانِ وَمَرْكَلَانِ.
ع: أَرَى هَذَا الْاشْتِقَاقَ غَيْرَ [. . .] (^٣) إِذْ هُوَ مِنَ الْمُعْتَلِّ، وَالْمَعَدِّ مِنْ [. . .] (^٤).
ع: الرَّقْمَةُ (^٥): الْكَيَّةُ، ع: ظَبْيَتُهَا (^٦): فَرْجُهَا، وَضَرَّتُهَا (^٧): لَحْمَةُ ضَرْعِهَا.
قوله: "الْمَرْكَلُ" (^٨).
ع: أَبُو عَلِيٍّ: الْمَرْكَلُ الْمَعَدُّ، وَهُمَا مَعَدَّانِ وَمَرْكَلَانِ.
ع: الْغُرْمُولُ (^٩): ذَكَرُ الْفَرَسِ، وَالْجردان كذلك.
قوله: "كَأَنَّهُ سِحَاءٌ" (^١٠).
ط: "سِحَاءٌ جَمْعُ سِحَاةٍ مِنْ قَوْلِكَ: سَحَوْتُ الْكِتَابَ سَحْوًا، وَسَحَيْتُهُ سَحْيًا: إِذَا قَشَرْتَ مِنْهُ قِشْرَةً وَاسْمُ تِلْكَ الْقِشْرَةِ سِحَاءَةٌ وَسِحَايَةٌ وَسَحَاةٌ، وَالْجَمْعُ سِحَاءَاتٌ وَسِحَايَاتٌ وَسِحَاءٌ مَكْسُورٌ مَمْدُودٌ، وَسَحَى؛ مَقْصُورٌ مَفْتُوحٌ، وَسَحَايَا، وَكَذَلِكَ الْقِطْعَةُ الصَّغِيرَةُ مِنْهُ، وَالْغَرْفُ: الْقِشْرُ الَّذِي يَكُونُ عَلَى
_________________
(١) الغريب المصنف: ٢/ ٥٦٣.
(٢) أدب الكتاب: ١٢٦.
(٣) بياض في الأصل (خ).
(٤) بياض في الأصل (خ).
(٥) أدب الكتاب: ١٢٧.
(٦) نفسه.
(٧) نفسه.
(٨) نفسه.
(٩) نفسه.
(١٠) نفسه.
[ ٢ / ٤٠٣ ]
الْغُرْمُولِ" (^١).
قوله: "وَالْحَلَقُ" (^٢).
د: فِي "الْمُصَنَّفِ" عَنْ أَبِي زَيْدٍ: "الْعَرَبُ تَقُولُ: حَلِقَ قَضِيبُ الْحِمَارِ يَخْلَقُ حَلَقًا: إِذَا أَحْمَرَّ وَتَفَشَّرَ" (^٣).
وَقَالَ ثَوْرٌ الْقَمَرِيُّ (^٤): يَكُونُ ذَلِكَ مِنْ دَاءٍ لَيْسَ لَهُ دَوَاءٌ إِلَّا أَنْ يُحْصَى، فَرُبَّمَا سَلِمَ وَرُبَّمَا مَاتَ.
قوله: "وَلَهَا أَرْبَعَةُ أَطْبَاءٍ" (^٥).
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ قَوْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ مَعْمَرُ فِي كِتَابِ "الدِّيبَاجَةِ" وَمِنْهُ نَقَلَ هَذِهِ الْأَبْوَابَ، وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدَةَ:
كَأَنَّمَا أَطْبَاؤُهَا الْمَكَاحِلُ (^٦)
وَأَمَّا أَبُو حَاتِمٍ فَرَدَّهُ وَقَالَ: لَيْسَ لِلْفَرَسِ إِلَّا طُبْيَانٌ. وَكَانَ يَرَى أَنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ إِنَّمَا غَلِطَ فِي ذَلِكَ لِقَوْلِ الرَّاجِزِ الَّذِي أَنْشَدَهُ، وَلَيْسَ فِي قَوْلِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى ذَلِكَ، إِنَّمَا أَخْرَجَ التَّثْنِيَةَ مَخْرَجَ الْجَمْعِ كَقَوْلِهِمْ: رَجُلٌ عَظِيمُ الْمَنَاكِبِ وَإِنَّمَا لَهُ مَنْكِبَانِ. وَكَذَلِكَ يُخْرِجُونَ الْجَمْعَ مَخْرَجَ التَّثْنِيَةِ كَقَوْلِهِمْ: لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ وَحَنَانَيْكَ، وَدَوَالَيْكَ وَلَا يُرِيدُونَ بِذَلِكَ اثْنَيْنِ فَقَطْ" (^٧).
د: لَيْسَ لِلْحَافِرِ الأَطْبيَانِ.
وقوله: "يَخْرُجُ مِنْهُ الشَّخْبُ" (^٨).
_________________
(١) الاقتضاب: ٣/ ١٠٢.
(٢) أدب الكتاب: ١٢٧.
(٣) الغريب المصنف: ٢/ ٥٦٣.
(٤) في الأصل (خ): "ثور النمري" وما أثبتناه من الاقتضاب.
(٥) أدب الكتاب: ١٢٧.
(٦) لم نقف على الشعر.
(٧) الاقتضاب: ٢/ ٧٣.
(٨) أدب الكتاب: ١٢٧.
[ ٢ / ٤٠٤ ]
ابن القوطية: "الشَّخْبُ: صَوْتُ الْحَلَبِ، وَقَدْ شَخَبَ الضَّرْعُ وَشَخَبَتِ الْأَوْدَاجُ بِالدَّمِ" (^١).
وَالْقَابِضُ (^٢): حَيْثُ يَشَدُّ الْبَعِيرُ بِالْإِبَاضِ وَهُوَ حَبْلٌ، وَقَدْ أَبَضْتُهُ فَهُوَ مَأْبُوضٌ. وَهَنَاتٌ: جَمْعُ هَنَةٍ وَكُلُّ شَيْءٍ نَاتِيءٍ فَهُوَ هَنَةٌ، وَقَدْ يَكُونُ فِي الْأَفْعَالِ وَالْحَرَكَاتِ وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي الْأُمُورِ الْمَذْمُومَةِ. وَشَخَصَتْ: ارْتَفَعَتْ.
قوله: "السُّكُرُّجَةُ" (^٣).
د: الصَّوَابُ بِضَمِّ الرَّاءِ لِأَنَّ سِيبَوَيْه قَالَ: "يَكُونُ عَلَى فُعُلُّلٍ وَهُوَ قَلِيلٌ كَالصُّعُرُّرِ وَالزُّمُرُّدِ" (^٤).
ع: السُّكُرُّجَةُ: صَحِيفَةٌ يُحَلُّ فِيهَا الطَّفْلُ يُشَبَّهُ بِهَا ذَلِكَ الْمَوْضِعُ مِنْ حَافِرِ الْفَرَسِ.
وَوَقَعَ فِي كِتَابِ ابْنِ قُتَيْبَةَ: "وَالْأَشْعَرُ مَا أَحَاطَ [بِالْحَافِرِ مِنَ الشَّعَرِ] " (^٥).
وفي كِتَابِ أَبِي عَلِيٍّ: وَالْأَشَاعِرُ بِالْجَمْعِ.
وَالْإِطَارُ (^٦) مِنْ أَطَرْتُ الشَّيْءَ إِذَا عَطَفْتَهُ، وَكُلُّ مَا أَحَاطَ بِالشَّيْءِ فَهُوَ إِطَارٌ لَهُ.
وَجَمْعُ السِّيسَاءِ (^٧): سَيَاسٍ.
د: قَالَ بَعْضُهُمْ: الْفَرَسُ لَا طِحَالَ لَهُ، وَالْبَعِيرُ لَا مَرَارَةَ لَهُ، وَالْحُوتُ لَا رِئَةَ لَهُ، وَالظَّلِيمُ لَا مُخَّ لَهُ.
_________________
(١) الأفعال لابن القوطية: ٢٣٦.
(٢) أدب الكتاب: ١٢٨.
(٣) نفسه.
(٤) الكتاب: ٤/ ٢٩٨.
(٥) بياض في الأصل (خ) والزيادة من أدب الكتاب: ١٢٨.
(٦) أدب الكتاب: ١٢٨.
(٧) نفسه.
[ ٢ / ٤٠٥ ]
قوله: (وافر)
بِكُلِّ مُدَجَّجٍ (^١)
ط: "هُوَ النَّابِغَةُ الذُّبْيَانِيُّ، وَهُوَ مِنَ الشِّعْرِ الْمَنْحُولِ إِلَيْهِ، وَالْمُدَجَّجُ بِفَتحِ الْجِيمِ وَكَسْرِهَا الْفَارِسُ الْكَامِلُ السِّلَاحِ، فَمَنْ كَسَرَ الْجِيمَ نَسَبَ الْفِعْلَ إِلَيْهِ أَيْ دَجَّجَ نَفْسَهُ، وَمَنْ فَتَحَهَا نَسَبَ الْفِعْلَ إِلَى غَيْرِهِ، وَاشْتِقَاقُهُ مِنْ شَيْئَينِ أَحَدُهُمَا أَنْ يَكُونَ مِنَ الدُّجَّةِ: وَهِيَ الظُّلْمَةُ، وَمِنْ قَوْلِهِمْ: لَيْلٌ دَجُوجٌ وَدَيْجُوجٌ، وَتَدَجَّجَ اللَّيْلُ وَتَدَجْدَجَ: أَظْلَمَ، شُبِّهَ بِاللَّيْلِ لِتَكَفُّرِهِ بِالْحَدِيدِ.
وَالثَّانِي أَنَّ الْقُنْفُذَ يُسَمَّى مُدَجَّجًا فَشُبِّهَ بِالْقُنْفُذِ لِمَا عَلَيْهِ مِنَ السِّلَاحِ وَلِذَلِكَ شَبَّهُوا الرَّجَّالَةَ إِذَا اجْتَمَعُوا وَرَفَعُوا رِمَاحَهُمْ بِالْحَرْشَفِ، قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ: (مخلع البسيط)
كَأَنَّهُمْ حَرْشَفٌ مَبْثُوثٌ … بِالْجَرِّ إِذْ تَبْرُقُ النِّعَالُ (^٢)
وَمِنْ بَدِيعِ ذَلِكَ قَوْلُ مُحَمَّدِ بْنِ هَانِيءٍ (^٣) يَصِفُ جَيْشَ الْمُعِزِّ (^٤): (طويل)
وَأَرْعَنَ يَحْمُومٍ كَأَنَّ أَدِيمَهُ … وَقَدْ أُشْرِعَتْ أَرْمَاحُهُ ظَهْرُ شَيْهَمِ (^٥)
وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ الْمُدَجِّجُ بِالْكَسْرِ الْفَارِسُ، وَبِالْفَتْحِ الْفَرَسُ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُدَرِّعُونَ خَيْلَهُمْ وِقَايَةً لَهَا، وَالْأَوَّلُ أَشْهَرُ.
_________________
(١) تمامه: بِكُلِّ مُجَرَّبٍ كَاللَّيْثِ يَسْمُو … عَلَى أَوْصَالِ ذَيَّالٍ رِفَنِّ ديوان النابغة: ٢٠٠.
(٢) ديوانه: ١٩٣.
(٣) محمد بن هانئ بن محمد بن سعدون الأزدي الأندلسي الألبيري، أبو القاسم أشعر المغاربة على الإطلاق، ولد بإشبيليا، وقتل ببرقة سنة (٣٦٢ هـ)، معجم الأدباء: ٧/ ١٢٦؛ الوفيات ٢/ ٤؛ الإحاطة: ٢٨/ ٢٨٨؛ شذرات الذهب: ٣/ ٤١؛ الأعلام: ٧/ ١٣٠؛ جذوة المقتبس: ١٥٦.
(٤) معد بن إسماعيل بن القائم الفاطمي العبيدي، أبو تميم المعز لدين الله، صاحب مصر وإفريقية، توفي سنة (٣٦٥ هـ)، الكامل لابن الأثير: ٧/ ٩؛ الوفيات: ٢/ ١٠١؛ البيان المغرب: ١/ ٢٢١؛ هدية العارفين: ٢/ ٤٦٥؛ الأعلام: ٧/ ٢٦٧.
(٥) ديوانه: ٣٢٠؛ المعاني الكبير: ٦٥٥.
[ ٢ / ٤٠٦ ]
وَاللَّيْثُ (^١): الْأَسَدُ، يُسَمَّى بِذَلِكَ لِشِدَّتِهِ.
وَيَسْمُو (^٢): يَصْعَدُ عِنْدَ رُكُوبِهِ، وَالْأَوْصَالُ (^٣): الْأَعْضَاءُ.
وَالْبَاءُ فِي قَوْلِهِ: بِكُلٍّ تَتَعَلَّقُ بِقَوْلِهِ قَبْلَهُ: (وافر)
وَهُمْ زَحَفُوا لِغَسَّانَ بِزَحْفٍ … رَجِيبِ السَّرْبِ أَرْعَنَ مُرْتَعِنِّ (^٤)
وَهِيَ التَّاءُ الَّتِي تَنُوبُ مَنَابَ وَاوِ الْحَالِ فِي قَوْلِهِمْ: جَاءَ زَيْدٌ بِثِيَابِهِ أَيْ وَثِيَابُهُ عَلَيْهِ، وَكَقولِهِ: وَقَدْ قَطَعَ الْحَبْلَ بِالْمِرْوَدِ أَي وَالْمِرْوَدُ فِيهِ، وَإِلَى أَوْصَالٍ لَا مَوْضِعَ لَهَا لِتَعَلُّقِهَا بِالظَّاهِرِ، وَالْكَافُ لَهَا مَوْضِعٌ لِتَعَلُّقِهَا بِمَحْذُوفٍ لِأَنَّهَا فِي مَوْضِعِ الصِّفَةِ لِمُدَجَّجٍ كَأَنَّهُ قَالَ: بِكُلِّ مُدَجَّجٍ كَائِنٍ كَاللَّيْثِ.
وَالنَّحْوِيُّونَ يَقُولُونَ: إِنَّ الْكَافَ بِمَعْنَى "مِثْلَ" كَأَنَّهُ قَالَ: مِثْلَ اللَّيْثِ، وَحَقِيقَةُ مَا ذَكَرْتُهُ لَكَ لأَنَّ كَوْنَهَا بِمَعْنَى مِثْلَ يُخْرِجُهَا عَنْ أَنْ تَكُونَ حَرْفًا وَإِنَّمَا هُوَ تَقْدِيرُ الْمَعْنَى لَا حَقِيقَةَ اللَّفْظِ" (^٥).
ع: الرِّفَنُّ (^٦): الطَّوِيلُ الذَّنَبِ.
قوله: "الَّذِي لَا يَعْرَقُ" (^٧)، شُبِّهَ بِالصَّلُودِ مِنَ الْحِجَارَةِ، وَهُوَ الصَّلْدُ: الصُّلْبُ. وَقِيلَ أَيْضًا: الْأَحَقُّ (^٨)، وَقِيلَ: الْهَضْبُ الشَّدِيدُ الصَّلْبُ، وَيُقَالُ: أَسْنَفَ الْفَرَسُ وَالْبَعِيرُ: إِذَا تَقَدَّمَا.
_________________
(١) أدب الكتاب: ١٢٩.
(٢) نفسه.
(٣) نفسه.
(٤) ديوان النابغة: ٢٥٣ روايته: مرجحن، ضرورة الشعر: ١٣٠؛ جمهرة الأنساب: ١٩٩؛ الكامل: ٢١٩؛ الأصول: ٢/ ١٧٨؛ الخزانة: ٢/ ٣١٢؛ السمط: ٦٧٨؛ وغسان شعب عظيم باليمن والشام، معجم القبائل: ٣/ ٨٨٤.
(٥) الاقتضاب: ٣/ ١٣٠.
(٦) أدب الكتاب: ١٢٩.
(٧) نفسه.
(٨) نفسه.
[ ٢ / ٤٠٧ ]
د: أَبُو عُبَيْدٍ: أَسْنَفْتُ الْبَعِيرَ إِذَا جَعَلْتَ لَهُ سِنَافًا، وَذَلِكَ أَنْ يَضْطَرِبَ تَصْدِيرُهُ وَهُوَ الْحِزَامُ فَشَدَدْتَ حَبْلًا مِنَ التَّصْدِيرِ ثُمَّ تَشُدُّهُ مِنْ وَرَاءِ الْكِرْكِرَةِ (^١) فَيَشْتَدُّ التَّصْدِيرُ فَذَلِكَ الْحَبْلُ هُوَ: السِّنَافُ وَجَمْعُهُ: سُنُفٌ" (^٢).
قوله:
يَبُدُّ الجِيَادَ (^٣)
ط: "الْبَيْتُ لِعَدِيِّ بْنِ زَيْدٍ الْعِبَادِيّ (^٤) وَصَدْرُهُ: (طويل)
فَطَافَ يُفَرِّي جُلَّهُ عَنْ سَرَاتِهِ
وقبله:
تَأَيَّيْتُ مِنْهُنَّ الْمَصِيرَ فَلَمْ أَزَلْ … أُيَسِّرُ طِرْفًا سَاهِمَ الْوَجْهِ فَارِعَا
تَرَبَّيْتُهُ لَمْ أَلْهَ عَنْ ثَعَبَاتِهِ … فَتُبْصِرُهُ عَيْنٌ إِذَا شِيرَ ضَائِعَا (^٥)
تَأَتَّيْتُ: تَعَمَّدْتُ مِنْهُنَّ، يَعْنِي حُمُرًا ذَكَرَهَا، وَالْمَصِيرُ: إِلَى أَيْنَ يَصِرْنَ، وَالطِّرْفُ: الْفَرَسُ الْكَرِيمُ الطَّرَفَيْنِ. وَالسَّاهِمُ: الْقَلِيلُ لَحْمِ الْوَجْهِ، وَالْفَارِعُ: الْمُشْرِف.
وَلَمْ أَلْهَ: لَمْ أَغْفَلْ، لَهِيتُ عَنِ الشَّيْءِ أَلْهَى: إِذَا غَفَلْتَ عَنْهُ، وَلَهَوْتُ: مِنَ اللَّهْوِ أَلْهُو.
وَتَعَبَاتُه: سَقْيُهُ اللَّبَنَ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ، وَأَصْلُ التَّعَبِ: الْمَاءُ الْعَذْبُ يُغَادِرُهُ السَّيْلُ، وَقِيلَ: النَّابِعُ بَيْنَ الْحَصَى، وَشُرْتُ الْفَرَسَ، أَشُورُهُ، وَشَوَّرْتُهُ: إِذَا رُضْتَهُ.
_________________
(١) نفسه.
(٢) الغريب المصنف: أبو عبيد: ٢/ ٦٣.
(٣) فَطَافَ يُغَرِي. . . . . . . . . … يَبُذُّ الجيَادَ فَارِهًا مُتَتَابِعًا في ديوانه: ٤٥.
(٤) عدي بن زيد بن حماد بن زيد العبادي التميمي، شاعر من دهاة الجاهليين من أهل الحيرة، توفي نحو (٣٥ ق. هـ)، الشعر والشعراء: ٢٢٥؛ الأغاني: ٢/ ٩٧؛ النجوم الزاهرة: ١/ ٢٠٩؛ الخزانة: ١/ ٣٨٦؛ الأعلام: ٤/ ٢٢٠.
(٥) البيتين في ديوانه: ٤٦، روايته أسير طرفا.
[ ٢ / ٤٠٨ ]
وَصَافَ: أَقَامَ فِي الصَّيْفِ، وَيُفَرِّ: يُمَزِّقُ نَشَاطًا وَمَرَحًا، وَالسَّرَاتُ: الظَّهْرُ، وَيَبُذُّ: يَسْبِقُ، وَالْفَارِهُ (^١): الْحَسَنُ الْخَلْقِ، وَقِيلَ: النَّاعِمُ الْعَيْشِ.
وَفِي الْمُتَتَابعِ (^٢) قَوْلَانِ، قِيلَ: الَّذِي إِذَا مَشَى اضْطَرَبَ فِي مَشْيِهِ، وَقِيلَ: هُوَ الشَّدِيدُ اللَّجَاجَةِ الْمُتَهَافِتُ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّبِيِّ ﵇: "مَا يَحْمِلُكُمْ عَنْ أَنْ تَتَايَعُوا فِي الْكَذِبِ كَمَا يَتَتَايَعُ الْفَرَاشُ فِي النَّارِ) (^٣). وَالتَّتَايُعُ نَحْوٌ مِنَ التَّتَابُعِ إِلَّا أَنَّ فِي التَّتَايُعِ لَجَاجَةً وَتَهَافُتًا) (^٤).
د: أَبُو عُبَيْدٍ: التَّتَابُعُ بِالْبَاءِ فِي الْخَيْرِ، وَبِالْيَاءِ فِي الشَّرِّ (^٥).
_________________
(١) أدب الكتاب: ١٣١.
(٢) نفسه.
(٣) الحديث رواه أحمد في المسند: ٦/ ٤٥٤؛ وهو في الفائق: ١/ ١٥٨؛ والنهاية: ١/ ٢٠٢.
(٤) الاقتضاب: ٣/ ١٣١.
(٥) غريب الحديث لأبي عبيد: ١/ ١٣.
[ ٢ / ٤٠٩ ]