قوله: "رَجُلٌ مُعَرْبِدٌ" (^١): [٢٧]
ع: ابْنُ الْأَنْبَارِي: "الْمُعَرْبدُ، مَعْنَاهُ: الَّذِي تَأْتِي مِنْهُ أَفْعَالٌ قَبِيحَةٌ لَا يَعْتَمِدُهَا وَلَا يَعْتَقِدُ الْأَذَى بِهَا، أُخِذَ مِنَ الْعِرْبَدِ وَهُوَ عِنْدَهُمْ حَيَّةٌ تَنْفُخُ وَلَا تُؤْذِي" (^٢).
د: وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ: "الْعِرْبِدُ بِتَخْفِيفِ الدَّالِ شَجَرَةٌ كَثِيرَةُ الشَّوْكِ، وَمِنْهُ قِيلَ: رَجُلٌ مُعَرْبدٌ وَعِربيدٌ، وَالْعِرْبدُ أَيْضًا: الْأَرْضُ الْغَلِيظَةُ، وَقَدْ يُمْكِنُ أَنْ يَكُونَ مِنْهُ اشْتِقَاقُهَا" (^٣).
ط: "قَدْ يَكُونُ الْعِرْبَدُ أَيْضًا: الْخَبِيثَةَ مِنَ الْحَيَّاتِ، وَهَذِهِ الْكَلِمَةُ مِنَ الْأَضْدَادِ تَقَعُ لِلْمُؤذِيَةِ وَغَيْرِ الْمُؤذِيَةِ، وَأَنْشَدَ ابْنُ الْأَعْرَابِي فِي "نَوَادِرِهِ":
إِنِّي إِذَا مَا الْأَمْرُ كَانَ جِدًّا … وَلَمْ أَجِدْ مِنِ اقْتِحَامِ بُدًّا
لَاقَى الْعِدَا بِي حَيَّةً عِرْبَدَّا (^٤)
وَقَالَ رُؤْبة: (رجز)
وَقَدْ غَضِبْنَ غَضَبًا عِرْبَدَّا (^٥) " (^٦)
ع: ابْنُ الْأَنْبَارِي: "وَيُقَالُ لِلْمُعَرْبِدِ: السَّوَّارُ أُخِذَ مِنَ السَّوْرَةِ وَهِيَ الْغَضَبُ
_________________
(١) أدب الكتاب: ٧٩.
(٢) الزاهر: ٢/ ٦٨.
(٣) الجمهرة: ٣/ ٣٠٣.
(٤) البيت بدون نسبة في: ل (عربد)، روايته: لاقي. المحكم: ١/ ٣٦٣؛ التاج: ١/ ٢١١٨.
(٥) ديوانه: ٤٤.
(٦) الاقتضاب: ٢/ ٤٧.
[ ٢ / ٢٧٨ ]
وَالْحِدَّةُ" (^١).
ع: تَيْمُ اللَّاتِ (^٢): رَجُلٌ عَاشَ مِائَةَ عَامٍ وَأَفْنَى مِائَةَ لِجَامٍ وَصَلَّى مَعَ عِيسَى ﵇ وَفِي ذَلِكَ يَقُول:
وَأَدْرَكْتُ مِنْ ذَاكَ الْحَوَارِيِّ بُرْهَةً (^٣)
وَوَصَّى بَنِيهِ أَنْ إِذَا بُعِثَ مُحَمَّدٌ ﵇ أَنْ يَتْبَعْهُ مِنْهُمْ مَنْ أَدْرَكَهُ، وَاللَّاتُ: صَنَمٌ.
قوله: (مجتث)
وَبَاتَ شيْخُ الْعِيَالِ (^٤)
ط: "الْبَيْتُ لِلْكُمَيْتِ الْأَسَدِي وَهُوَ الْكُمَيْتُ بْنُ زَيْدٍ (^٥) وَيُكْنَى أَبَا الْمُسْتَهِلِّ وَصَدْرُهُ: (مجتث)
وَاحْتَلَّ بَرْكُ الشِّتَاءِ مَنْزِلَهُ (^٦)
وَالْبَرْكُ: الصَّدْرُ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ الْمَوْضِعُ الَّذِي يَبْرُكُ عَلَيْهِ الْبَعِيرُ مِنْ صَدْرِهِ ثُمَّ سُمِّيَ الصَّدْرُ بَرْكًا، وَلَا بَرْكَ لِلشِّتَاءِ وَإِنَّمَا هُوَ مَثَلٌ يُرِيدُ أَنَّ الشِّتَاءَ لَزِمَ مَنْزِلَهُ كَمَا يَلْزَم الْبَعِيرُ مَبْرَكَهُ، وَالشِّتَاءُ فِي مِثْلِ هَذَا عِنْدَهُمُ الضّيقُ وَشَطَفُ الْعَيْشِ، وَهَذَا الْمَعْنَى أَرَادَ الْحُطَيْئَةُ بِقَوْلِهِ: (وافر)
_________________
(١) الزاهر: ٢/ ٦٨، ل. (عربد).
(٢) تيم اللات بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج السدي، من قحطان، جد جاهلي كان يعرف بالنجار، وبنوه هم الأنصار، نهاية الأرب (ق): ١٦؛ الأعلام: ٢/ ٩٥.
(٣) لم نقف على الشعر.
(٤) أدب الكتاب: ٨٣، يَصْطَلِبُ، هو والشطر بعده في ديوان الكميت: ١/ ٨٢؛ المعاني الكبير: ١/ ٤١٥؛ إصلاح المنطق: ٣٩.
(٥) الكميت بن زيد بن خنيس الأسدي، شاعر الهاشميين، من أهل الكوفة، توفي سنة (١٢٦ هـ). الشعر والشعراء: ٥٨١؛ الخزانة: ٤/ ٣١٥؛ الأعلام: ٥/ ٢٣٣.
(٦) تمام البيت: وَبَاتَ شَيْخُ الْعِيَالِ يَصْطَلِبُ في ديوانه: ١/ ٨٢؛ المعاني الكبير: ١/ ٤١٥؛ إصلاح المنطق: ٣٩؛ ل (صلب).
[ ٢ / ٢٧٩ ]
إِذَا نَزَلَ الشِّتَاءُ بِجَارِ قَوْمٍ … تَجَنَّبَ جَارَ بَيْتِهِمُ الشِّتَاءُ (^١)
لأَنَّ الشِّتَاءَ نَفْسَهُ لَا يَقْدِرُ أَحَدٌ عَلَى الْامْتِنَاعِ مِنْهُ.
وَيَصْطَلِبُ: يَجْمَعُ عِظَامَ الْجُزُرِ الَّتِي يَنْحَرُهَا أَهْلُ الثَّرْوَةِ لِيَأْتَدِمَ بِمَا يَخْرُجُ مِنْهَا لِشِدَّةِ الزَّمَانِ.
وأنشد:
تَرَى لِعِظَامِ (^٢)
هُوَ أَبُو خِرَاشٍ الْهُذَلِيُّ وَاسْمُهُ خُوَيْلِدُ بْنُ مُرَّةَ يَصِفُ عُقابًا، وَصَدْرُهُ: (وافر)
جَرِيمَةَ نَاهِضٍ فِي رَأْسِ نِيقٍ
وَقَبْلَهُ:
كَأَنِّي إِذَا عَدَوْا ضَمَّنْتُ بَزِّي … مِنَ الْعِقْبَانِ خَائِتَةً طَلُوبَا (^٣)
وَالْبَزُّ: السَّلَاحُ. وَالْخَائِتَةُ: الْمُنْقَضَّةُ مِنَ الْجَوِّ وَقَدْ خَاتَتْ تَخُوتُ. وَالطَّلُوبُ: الَّتِي تَطْلُبُ الصَّيْدَ وَالْجَرِيمَةُ: الْكَاسِبَةُ لِفَرْخِهَا الْقُوتَ. وَالنَّاهِضُ: الْفَرْخُ الَّذِي قَدْ قَوِيَ عَلَى النُّهُوضِ وَاشْتَدَّ، وَالنِّيقُ: الشِّمْرَاخُ مِنَ الْجَبَلِ، وَالصَّلِيبُ: الْوَدَكُ، يَعْنِي أَنَّهُ يَبْقَى مِنْ عِظَام مَا تَأْتِي بِهِ لِأَفْرُخِهَا الْوَدَكَ مِنْ حَرِّ الشَّمْسِ" (^٤).
قوله: "خُنُثًا" (^٥).
ع: أَبُو بَكْر: "خُنُثَ غَيْرُ مَصْرُوفٍ، وَجَمْعُ الْخُنْثَى خَنَانًا وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ:
_________________
(١) ديوانه: ٨٨؛ الحماسة البصرية: ١/ ٥٢٨؛ مختارات ابن الشجري: ٤٣٧؛ محاضرات الأدباء: ١/ ٢٦٩.
(٢) تمام الشطر: تَرَى لِعِظَامِ مَا جَمَعَتْ صَلِيبًا البيت في ديوان الهذليين: ٣/ ١٢٠٥؛ إصلاح المنطق: ٤٥؛ المعاني الكبير: ٤١٥؛ المخصص: ٨/ ١٤٧ الاقتضاب: ٣/ ٧٦.
(٣) ديوان الهذليين: ٣/ ١٢٠٥؛ المقاييس: ١/ ١٨٠، ل (بزز).
(٤) الاقتضاب: ٤/ ٧٦.
(٥) أدب الكتاب: ٧٩.
[ ٢ / ٢٨٠ ]
خَنَاثَى يَأْكُلُونَ التَّمْرَ لَيْسُوا … بِزَوْجاتٍ يَلِدْنَ وَلَا رِجَالِ (^١)
قَالَ أَبُو عَلِيٍّ: قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ دُرَيْدٍ: "يُقَالُ: امْرَأَةٌ خُنُثٌ إِذَا كَانَتْ مُتَكَسْرَةً لِينًا وَمِنْهُ اشْتِقَاقُ الْخُنْثَى مِنَ الرِّجَالِ (^٢) " (^٣).
وَيُقَالُ: خَنِثَ السِّقَاءُ وَانْخَنَثَ: إِذَا مَالَ وَتَكَسَّرَ، وَفِي الْحَدِيثِ: (نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنِ انْخِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ) (^٤) وَمَعْنَاهُ أَنَّ تُمَالَ وَيُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا، وَالْمُخَنَّثُ: السَّقَاءُ، وَأَنْشَدَ: (وافر)
أَخَذْتُ مُخَنَّثًا فَلَثِمْتُ فَاهُ … فَيَا طِيبَ الْمُخَنَّثِ مِنْ لَثِيمٍ (^٥)
أبو علي: وَقَعَ فِي "كِتَابِي": خُنْثَى، وَهُوَ غَلَطٌ وَإِنَّمَا الصَّحِيحُ خُنُثًا (^٦).
قوله: "وَحُكِي عَنْ بَعْضِ الْعَرَبِ" (^٧).
ع: هَذَا وَهُمٌ مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ حَدِيثٌ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَكَذَا ذَكَرَ فِي "غَرِيبٍ الْحَدِيثِ" قَالَ: وَحَكَى الْأَصْمَعِيُّ عَنْ رَجُلٍ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنَّهُ قَالَ: إِنَّ الْمُسَافِرَ وَمَتَاعَهُ لَعَلَى قَلَةٍ إِلَّا مَا وَقَى اللهُ، وَفِعْلُهُ: قَلتَ الرَّجُلُ، يَقْلِتُ قَلْتًا: إِذَا هَلَكَ.
وَقَالَ أَبُو عَلِي: كَذَا وَقَعَ هَذَا: "علَى قَلَتٍ"، وَالرِّوَايَةُ "لَعَلَى" بِاللَّامِ.
وقوله: "مِنْ قَوْلِكَ أَبَنْتُ الرَّجُلَ آبِنُهُ" (^٨).
ط: "هَذَا الَّذِي قَالَهُ هُوَ الْمَشْهُورُ مِنْ قَوْلِ اللُّغَوِيِّينَ، وَحَكَى أَبُو الْحَسَنِ
_________________
(١) البيت يروى لمؤرج السدوسي وللقحيف العقيلي، في الأصل (خ): "خناثًا"، وفي الكتاب: ٣/ ٦١٠، ل (خنث).
(٢) الجمهرة: ٢/ ٣٦ (ث خ ن).
(٣) الزاهر: ٢/ ١٥٢.
(٤) الحديث في سنن أبي داود، أشربة: ٧ (ح ٣٧٢٠) ٣/ ٣٣٧؛ لاختناث الأسقية.
(٥) لم نقف على تخريج البيت.
(٦) المقصور والممدود: ٢٣٧.
(٧) أدب الكتاب: ٧٩.
(٨) نفسه.
[ ٢ / ٢٨١ ]
اللَّحْيَانِيُّ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ بِخَيْرٍ وَبِشَرٍّ، قَالَ: فَإِذَا حَذَفُوا ذِكْرَ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ لَمْ يَكُنْ إِلَّا في الشَّرِّ" (^١).
ع: عَلَى قَوْلِ ابْنِ قُتَيْبَةَ وَتَفْسِيرِهِ يَكُونُ مَعْنَى قَوْلِهِ: أَبَنْتُ الرَّجُلَ بِشَرٍّ أَيْ ذَكَرْتُهُ بِهِ. وَقَالَ الْأَصْمَعِيُّ: الْأُبْنَةُ الْعَيْبُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ (^٢)، يُقَالُ؛ أبَنْتُ الرَّجُلَ، اَبُنُهُ أَبْنًا: إِذَا عِبْتَهُ. وَفِي حَسَبِ فُلَانِ أُبْنَةٌ: عَيْبٌ، وَرَجُلٌ مَأْبُونٌ: أَيْ مَعِيبٌ، وَهُوَ مِنْ قَوْلِهِمْ: عُودٌ مَأْبُونٌ إِذَا كَانَتْ فِيهِ أُبْنَةٌ وَهِيَ الْعُقْدَةُ يُعَابُ بِهَا (^٣)، قَالَ الْأَعْشَى: (متقارب)
عَلَيْهِ سِلَاحُ أَمْرِئٍ حَازِمٍ … تَمَهَّلَ لِلْحَرْبِ حَتَّى امْتَحَنْ
سَلاجِمَ كَالنَّحْلِ أَلْبَسْتَهَا … قَضِيبَ سَرَاءٍ قَلِيلَ الْأُبَنْ (^٤)
امْتَحَنُ: اخْتَارَ، قَالَ اللهُ ﷿: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى﴾ (^٥) أَيْ اخْتَارَهَا وَأخْلَصَهَا وَالسَّلَاجِمُ: النِّصَالُ الْعِرَاضِ" مِنَ "الزَّاهِرِ" (^٦).
وَالسُّوءُ بِضَمِّ السِّينِ الآفَةُ وَالْعِلَّةُ قَالَ الله ﷿: ﴿وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ﴾ (^٧) أي بِآفَةٍ وَعَقْرٍ.
وَقَالَ: ﴿تَخْرُجْ بَيْضَاءَ مِنْ غَيْرِ سُوءٍ﴾ (^٨) أَيْ مِنْ غَيْرِ آفَةٍ.
وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ: "السُّوءُ الْبَرَصُ، فَأَمَّا السَّوْءُ بِفَتْحِ السِّينِ فَقَوْلُكَ: رَجُلُ سُوْءٍ، وَإِذَا عَرَّفْتَ وَصَفْتَ بِهِ فَقُلْتَ الرَّجُلُ السَّوْءُ، وَأَصْلُهُ مِنَ السَّوْءَةِ وَهِيَ
_________________
(١) الاقتضاب: ٢/ ٤٧.
(٢) الزاهر: ١/ ٤٠٦.
(٣) أدب الكتاب: ٧٩.
(٤) ديوانه: ٧٥، روايتهما: حَتَّى اتَّخَنْ … كَالنَّخْلِ أَنْحَى لَهَا البيت الأول في الحماسة المغربية: ١٤٢.
(٥) سورة الحجرات (٤٩): الآية ٣.
(٦) الزاهر: ١/ ٤٠٦؛ الفاخر: ٥٢.
(٧) سورة الشعراء (٢٦): الآية ١٥٦.
(٨) سورة القصص (٢٨): الآية ٣٢.
[ ٢ / ٢٨٢ ]
الْفَعْلَةُ الْقَبِيحَةُ" (^١).
قوله: "وَالسَّيِّدُ: الْحَلِيمُ" (^٢).
ابْنُ الْأَنْبَارِي: "الضَّحَّاكُ (^٣): السَّيِّدُ: الْحَلِيمُ، وَيُرْوَى عَنْهُ أَنَّهُ قَالَ: السَّيِّدُ: التَّقِيُّ. وَقَالَ قَوْمٌ: السَّيِّدُ الَّذِي يَفُوقُ فِي الْخَيْرِ قَوْمَهُ. وَقَالَ قَوْمُ: السَّيِّدُ الرئيسُ، قَالَ الشَّاعِرُ: (متقارب)
فَإِنْ كُنْتَ سَيِّدَنَا سُدْتَنَا … وَإِنْ كُنْتَ لِلْخَالِ فَاذْهَبْ فَخَلْ (^٤)
وَالسَّيِّدُ: الْمَالِكُ. وَالسَّيِّدُ: الْبَعْلُ" (^٥).
قوله: "الَّذِي يَعُدُّ لِنَفْسِهِ مَآثِرَ" (^٦).
ابْنُ الْأَنْبَارِي: "الْحَسِيبُ: الْكَرِيمُ الَّذِي يَحْسُبُ أَفْعَالًا جَمِيلَةً وَتُحْسَبُ لَهُ" (^٧). وَالْمَآثِرُ: الْأفْعَالُ وَالْأَخْبَارُ الَّتِي تُؤثَرُ عَنْهُ أَي تُرْوَى وَتُحْكَى فِي أَثَرِهِ، وَالْوَاحِدَةُ مَأْثَرَةٌ.
_________________
(١) مجاز القرآن: ١/ ٣٢٤، ٢/ ١٨ - ١٠٤.
(٢) أدب الكتاب: ٧٩.
(٣) الضحاك بن مخلد بن الضحاك بن مسلم الشيباني بالولاء البصري المعروف بالنبيل شيخ حفاظ الحديث توفي بالبصرة سنة (٢١٢ هـ). إنباء الرواة: ٢/ ٩١؛ تهذيب التهذيب: ٤/ ٤٥٠؛ الأعلام ٣/ ٢١٥.
(٤) البيت بدون نسبة في الخزانة: ٥/ ١٣٠؛ الأغاني: ٩/ ٨٦؛ الزاهر: ١/ ١٢٣، ل (خيل). الصحاح: (خيل)، مجاز القرآن: ١/ ١٢٧؛ الحماسة بشرح التبريزي: ١/ ١٣٣ - ١٣٤.
(٥) الزاهر: ١٢٣/ ١؛ معاني القرآن الزجاج: ١/ ٤١٠.
(٦) أدب الكتاب: ٧٩.
(٧) الزاهر: ٢/ ٧٦.
[ ٢ / ٢٨٣ ]