قال المكيّ: دخل إسماعيل بن غزوان الى بعض المساجد يصلّي، فوجد لصف تاما، فلم يستطع أن يقوم وحده، فجذب ثوب شيخ في الصف ليتأخر فيقوم معه. فلما تأخر الشيخ، ورأى إسماعيل الفرج «٣»، تقدّم فقام في موضع الشيخ وترك الشيخ قائما خلفه ينظر في قفاه، ويدعو الله عليه.