اعلم أن الاتفاق والاطراد هو أن يتفق للشاعر شيء لا يتفق عاجلًا كثيرإن مثل قول حبيب في الغزل:
[ ٨٧ ]
لسلمى سلامانٍ وعمرةِ عامرٍ وهندِ بني هندٍ وسعدى بني سعد
وقوله يصف حصانًا:
بحوافرٍ حفرٍ وصلبٍ صلبِ وأشاعرٍ شعرٍ وخلق أخلقِ
وقوله أيضًا:
عمرو بنُ كلثومِ بن مالك بن غيا ثِ بنِ سعدٍ سهمكم لا يسهمُ
وله أيضًا:
من يكنْ رامَ حاجةً بعدتْ عن هُ وأعيتْ عليه كلَّ العياء
فلها أحمدُ المرجى بنُ يحيى من معاذ بنِ مسلمِ بنِ رجاء
ومنه:
[ ٨٨ ]
مناسبُ تحسبُ من فخرها منزلًا للقمرِ الطالعِ
لنوحِ بن عمرو بنِ حوى بن عم رو بن حوى ابن الفتى مانعِ
ومنه أخذ المتنبي حيث يقول:
فحمدانُ حمدونٌ وحمدونُ حارثٌ وحارثُ لقمانٌ ولقمانُ راشدُ
أولئك أنيابُ الخلافة كلها وسائرُ أملاك الزمانِ الزوائدُ
وقد جاء في أشعار العرب مثله:
قتلنا بعبد الله خير لداتهِ ذؤاب بن اسماء بن قيس بن قارب
وقال آخر:
وشبابٍ حسنٍ أوجههم منْ إياد بن نزار بن معدّ
وقال آخر:
إن يقتلوك فقد ثكلت عروشهم بعتيبة بن الحارث بن شهابِ
باب