اعلم أن التجزئة هو أن يكون البيت مجزأ ثلاثة أجزاء أو أربعة، كما قال المتنبي:
فنحنُ في جذلٍ، والرومُ في وجلِ والبحرُ في خجلٍ، والبرّ في شغل
ومثله:
فلا كبدي تهدا ولا فيكِ رحمةٌ ولا عنكِ إقصارٌ، ولا فيك مطمعُ
ومثله:
وصالكمُ صدٌّ، وحبكمُ قلى وإنصافكمِ ظلمٌ، وسلمكمُ حربُ
ومثله لابن المعتز:
عجبًا لمنصلك المقلد كيف لم يسل الدماءَ عليك منه مسيلا
لك حسنه متقلدًا وبهاؤه متنكبإن ومضاؤه مسلولا
[ ٦٣ ]
ولابن المغربي:
إذا ما روى أورى، وإن عجلوا ارتأى وإن بخلوا أعطى، وإن غدروا أوفى
فللجودِ ما أبقى، وللمجدِ ما ابتنى وللناسِ ما أبدى، ولله ما أخفى
البحتري:
صارمُ العزم، حاضرُ الحزم سا ري الفكر ثبتُ الجنان صلبُ العودِ
سؤددٌ يصطفى، وجودٌ يرجى وثناءٌ يبقى، ومال يودي
وله:
وفي الأكلةِ من تحت الأجلةِ أم ثالُ الأهلة بين السجفِ والكللِ