إذا التقت الأبطالُ أبصرت لونهُ مضيئًا وألوانُ الكماة خضوعُ
وقول قيس بن الخطيم:
فسلوا ضريحَ الكاهنين ومالك كمْ فيهمُ من دارعٍ ونجيبِ
ومن فساد التشبيه قول امرئ القيس:
عصافيرٌ وذبانٌ ودودٌ وأجرأ من مجلحة الذئاب
فعجبًا لهذا مع قوله:
إلى عرقِ الثرى وشجتْ عروقي وهذا الموت يسلبني شبابي
أرانا موضعينَ لأمرٍ غيبٍ ونسخرُ بالطعامِ وبالشرابِ
ومنه قول جميل:
لو كان في قلبي كقدر قلامةٍ حبًا وصلتك أو أتتكِ رسائلي
وقول آخر:
يابن خير الأخيار من عبد شمسٍ أنت غيثُ الدنيا وزينُ الجنودِ
فليس قوله: زين الجنود موافقًا لغيث الدنيا ولا مخالفًا له.
وكذلك قوله أيضًا:
[ ١٥١ ]
رحماءٌ بذي الصلاح وضرا بونَ قدمًا لهامة الصنديد
لأن الصنديد لا يوافق ذوي الصلاح، وإنما الصواب هامة الشرير.
باب