من ذلك قول أبي عمر القسطلي: [السريع]
أعاره النرجس من لونه تفضلا وازداد من طيبه
وناسب النمام لما انتهى إلى اسمه الأدنى وتركيبه
وما يجري واحدا منهما إلا كبا في حين تقريبه
وأحسن من هذا قول الفقيه أبي الحسن بن علي وهو: [السريع]
كأنما الخيري مستهتر بالحب قد أنحله العشق
صفرته تنطق عن حاله ورب حال دونها النطق
أعاره المزن رداء الندى وصفرة المتشح البرق
ما أوجه اللذات محجوبة إذا تبدى وجهه الطلق
وحين أحضرنا ما في الخيري الأزهر، نبدأ بالنرجس الأصفر