وكان البهلول فتى بني يربوع وشيخها فقالوا: إنّ أمّ عيسى، يعنون أمّ ولد سليمان بن عبيد، كانت برصاء، لم تلد قطّ إلّا أبرص أو برصاء، إلّا أنّه في بعضهم أخفى، وفي بعضهم أظهر.
_________________
(١) الخبر أيضا في الحيوان ١: ٢٧١.
(٢) عبيد الله بن زياد بن أبيه، أو ابن أبي سفيان. ولي لمعاوية خراسان سنة ٥٤ ثم ولي العراقين بعد أبيه ثماني سنين. فلما مات يزيد خرج عليه أهل البصرة. وفي سنة ٦٦ شخص إليه إبراهيم بن الأشتر لمحاربته، واستمرت الحرب بينهما حتى كان مصرعه سنة ٦٧ بيد ابن الأشتر. الطبري ٦: ٩٠.
(٣) هو عمر بن سعد بن أبي وقاص. انظر الطبري ٥: ٤٠٩- ٤١٧ والتنبيه والإشراف ٢٦٢.
(٤) لم أجد له مرجعا.
(٥) صبير، بضم الصاد المهملة، هم صبير بن يربوع بن حنظلة. الجمهرة ٢٢٤- ٢٢٥..
[ ١٢٩ ]
ومن البرصان: