وهو الحوفزان [٢]، وكنيته أبو حمار [٣] . وقال مقّاس العائذي [٤] لبني تغلب:
لا توعدونا بالهذيل فإنّنا مع الحوفزان يجمع الجيش غازيا
_________________
(١) - ١٠٢٥، والعقد ٥: ٢٣٧، وجمهرة العسكري ١: ١٧٦. وفي الجمهرة: «حتى نرى» بالنون وفي العقد: «حتى تروا» .
(٢) في الجمهرة ٣٢٦: الحارث بن شريك بن الصلب، وفي الاشتقاق ٣٥٨: الحارث بن شريك بن مطر. وفي النقائص ٣٢٦ الحارث بن شريك بن عمرو، وعمرو هو الصلب بن قيس ابن شراحيل بن مرة بن همام بن مرة بن ذهل بن شيبان. وهو يطابق ما في الجمهرة.
(٣) في النقائض ٤٧: «وإنما سمي الحوفزان لأن قيس بن عاصم المنقري زجه بالرمح حين فاته فحفزه عن فرسه فعرج منها» . وفي الاشتقاق ٣٥٨: «لأن قيس بن عاصم اقتلعه عن سرج بالرمح، وكل ما قلعته عن موضعه فقد حفزته» . والأصحّ من هذا ما ذكره ابن الأثير ١: ٦١١ أن قيسا بن عاصم لما خاف أن يفوته الحوفزان حفزه بالرمح في ظهره. فاحتفز بالطعنة فنجا. فكلمة «احتفز» تلقي ضوءا على تسميته بالحوفزان. ولو لم يحتفز لكان الوجه أن يسمى محفوزا.
(٤) في الأصل: «أبو حماد» مع ضبط الحاء بفتح وتشديد الميم. والصواب ما أثبت عن النقائض ٥٥، قال: «أبو حمار: الحوفزان، كان له ابنان، أحدهما يقال له: الحمار، والآخر: العفو، وهو الجحش» . والعفو مثلثة العين. وانظر ما سيأتي.
(٥) مقاس، بفتح الميم وتشديد القاف: لقب له، واسمه مسهر بن النعمان بن عمرو بن ربيعة بن تميم بن الحارث. والعائذي: نسبة إلى أمهم عائذة بنت الخمس بن قحافة. وهو شاعر جاهلي كما نص عليه ابن دريد في الاشتقاق، وذكر المرزباني في معجمه ٤٠٥ أنه مخضرم. وفي النقائض ١٠٢٠ ما يدل على أنه أدرك الإسلام، وليس هناك نص يدل على أنه أسلم. وقال الآمدي ٧٩: «وقيل له مقاس لأن رجلا قال: «هو يمقس الشعر كيف شاء، أي يقوله، يقال مقس من الأكل ما شاء» . ويقال في نسبه أيضا «الغامدي» كما في معجم المرزباني. وهو من شعراء المفضليات له القصيدتان ٨٤، ٨٥ كما أن له من الأصمعيات الأصمعية ١٣ وهي المفضلية ٨٤، وفي الأصل: «مقاعس العائذي»، تحريف.
(٦) الهذيل هذا هو الهذيل بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث بن حبيب بن حرفة بن ثعلبة بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب. فهو ثعلبي وتغلبي. انظر المحبر لابن حبيب ٢٤٩- ٢٥٠ وجمهرة ابن حزم ٣٠٧ والنقائض ٤٧٣، والعقد ٥: ٢٤٠. وكان الهذيل يسمى مجدّعا، وكان بنو تميم يفزّعون به أولادهم. انظر النقائض والعقد. وقد ذكره ابن دريد في-
[ ١٧٧ ]
فتّى هو خير من أبيكم بقيّة كما نحن خير أنفسا ومواليا [١]
به تحلم العذارء في خدر أهلها ولو ضمّها جمع الأراقم شاتيا [٢]
لأنّه كان غزّاء لم ندرك في هذا الباب مثله.
قال أبو عبيدة: كان جرّارا ولم يكن رحا [٣] .
قال: وكان يقال «أمر بكر بن وائل إلى أعرجها حمران بن عبد
_________________
(١) - الاشتقاق ٢٤٩، ٣٣٦. وهو عنده وعند ابن حبيب من الجرارين. وفي النقائض والعقد أنه أغار على بني رياح بن يربوع، من تميم في يوم إراب فقتل فيهم قتلا ذريعا، وأصاب نعما كثيرا، وسبى سبيا كثيرا. وانظر العقد ومعجم البلدان في يوم إراب. وفي بني تغلب هذيل آخر وهو الهذيل بن عمران التغلبي، وقتلته بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم كما في المحبر ٢٥٠.
(٢) البقية: الفضل فيما يمدح به، من فهم وتمييز وحكمة ونحوها. وفي الكتاب العزيز: (فَلَوْلا كانَ مِنَ الْقُرُونِ مِنْ قَبْلِكُمْ أُولُوا بَقِيَّةٍ) .
(٣) الأراقم: بنو بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب، وهم جشم، ومالك، والحارث، وعمرو، وثعلبة، ومعاوية. جمهرة ابن حزم ٣٠٤، والمعارف ٤٣. وفي النقائض ٣٧٣: هم جشم رهط عمرو بن كلثوم، وعمرو بن ثعلبة رهط الهذيل بن هبيرة، وحنش بن مالك، ومعاوية، والحارث: بنو بكر بن حبيب. فجعلهم خمسة، وذكر علة تسميتهم بالأراقم. وشاتيا، أي في زمان الشتاء. وفي اللسان (شتا): «والعرب تجعل الشتاء مجاعة لأن الناس يلتزمون فيه البيوت ولا يخرجون للانتجاع» . فأراد: مجتمعا كله بقضه وقضيضه.
(٤) الجرار: القائد الذي يرأس ألفا. وفي المحبر لابن حبيب ٢٤٦: «ولم يكن الرجل يسمى جرارا حتى يرس ألفا» . وقد تكفل ابن حبيب بذكر الجرارين من مضر، ومن ربيعة، ومن قضاعة، ومن اليمن. والرحى: سيد القوم الذي يصدرون عن رأيه وينتهون إلى أمره، كما كان يقال لعمر بن الخطاب: «رحى دارة العرب» . اللسان (رحا) . وقد جاءت «رحا» في الأصل مكتوبة بالألف كما أثبت، وكلا وجهي الكتابة صحيح، فإن تثبيتها رحوان ورحيان، ويقال رحوت بالرحا ورحيت.
[ ١٧٨ ]
عمرو [١]، والحوفزان بن شريك» [٢] . هذا قول بعضهم. وقال آخرون:
«أمر بكر بن وائل إلى أعرجها: عمران بن مرّة [٣]، والحوفزان الحارث بن شريك [٤] . والقول الآخر أحقّ بالصّواب لمكان الشاهد. قال شاعرهم:
رأيت الأعرجين أبا حمار وعمران بن مرّة قد ألاما [٥]
أتاني أنّ حارثة بن وعل تبدّل بعدنا ملكا هماما [٦]
وأنت لواء رمحك في عمود وما ألويتها إلّا غراما [٧]
ستبني العنكبوت عليه بيتا تجدّ نسوجه عاما فعاما
وكان الذي أعرج الحوفزان قيس بن عاصم المنقريّ. قالوا: كان قيس ابن عاصم المنقريّ على أنثى، وكان الحوفزان على حصان، فلمّا خاف قيس بن عاصم أن يفوته نجله بالرّمح في خرابة وركه [٨] فعرج
_________________
(١) حمران بن عبد عمرو بن بشر بن عمرو بن مرثد، كما في المحبر لابن حبيب ٢٦٣، والنقائض ٣٢٦، وكان قائدا للهازم يوم جدود، وأسره الأهتم بن سمي بن سنان المنقري.
(٢) الحوفزان، سبقت ترجمته في ص ١٧٧.
(٣) هو عمران بن مرة بن دب بن مرة بن ذهل بن شيبان. يذكرون أنه رأس بكر بن وائل يوم زبالة في حرب أسر فيها الأقرع بن حابس المجاشعي وأخوه فراس، وأبو جعل من بني عمرو بن حنظلة. النقائض ٦٨٠- ٦٨١. وفي الجمهرة ٣٢٥ أنه عمران بن مرة بن الحارث ابن مرة بن دب بن مرة بن ذهل بن شيبان.
(٤) في الأصل: «الحوفزان بن الحارث» . وإنما الحوفزان لقب الحارث، كما مر في ترجمته.
(٥) أبو حمار: كنية. الحوفزان كما مضى في ترجمته. ألام: أتى بما يلام عليه.
(٦) في الأصل: «حارثة بن وعك» .
(٧) ألوى اللواء: عمله أو رفعه. وأعاد الضمير مؤنثا لمعنى الراية. والغرام: الشر الدائم، والهلاك، وفي الكتاب العزيز: (إِنَّ عَذابَها كانَ غَرامًا) .
(٨) خرابة الورك: ثقبها ومغرز رأسها. والذي في النقائض ٣٢٧، ٧١٠: «في استه» .-
[ ١٧٩ ]
منها، فسمّي الحوفزان حين حفز بالرّمح.
وقال قيس بن عاصم المنقريّ في ذلك:
أفي كلّ عام أنت ناحى طعنة سوى يوم ما أشويت يوم رؤام [١]
وأنشد:
تركوا الحوائم عاكفات حوله يحجلن بين حجاجه والمعصم [٢]
والحوفزان تداركته شزّب بالمنقريّ حوائحل الألجم [٣]
حفزوه والأبطال تحفز بالقنا بشباة أسمر كالجديل مقوّم [٤]
والدّليل على أنّ الحوفزان يكنى أبا حمار [٥] قول ابن عنمة الضبّيّ [٦]، وكان نازلا في بني شيبان ويغزو معهم:
_________________
(١) - ونجله بالرمح: رماه به أو طعنه به.
(٢) يقال نحاله بسهم: رماه. ونحا عليه بالشفرة ونحوها: طعنه. ورماه فأشواه، أي أصاب شواه ولم يصب مقتله. والشوى: كل ما ليس مقتلا. ورؤام: موضع ذكره ياقوت والبكري. والمعروف أن هذه الحفزة إنما كانت في يوم (جدود) .
(٣) جاء في تفسير المرزوقي لقول دريد بن الصمة في الحماسة ٨٢٣: وعبد يغوث تحجل الطير حوله وعز المصاب جثو قبر على قبر. «نبه بقوله تحجل الطير حوله، على أنه ترك بالعراء، وعوافي الطير تأكله، فلم يدفن. وإنما قال تحجل إشارة إلى امتلاء حواصلها وثقلها، فهي تحجل حوله ولا تطير. والحجل: مشي المقيد» . والحجاج، كسحاب وككتاب: العظم المستدير حول العين.
(٤) الشّزب: جمع شازب، وهو الفرس الضامر. وفي الأصل: «بداركته سرب» بهذا الإهمال. وسائر البيت هكذا ورد بالأصل.
(٥) الأسمر ها هنا: الرمح. والجديل: الحبل المفتول، شبه الرمح به في طوله.
(٦) انظر ما سبق في حواشي ص ١٧٧.
(٧) هو عبد الله بن عنمة بن حرثان بن ثعلبة بن ذؤيب بن السيد بن مالك بن بكر بن سعد بن ضبة. من شعراء المفضليات له المفضلية ١١٤، ١١٥؛ وهو شاعر إسلامي مخضرم-
[ ١٨٠ ]
لو كنت في جيش بسطام لغنّمني أبا حمار، وأنت المرء تتّبع [١]
أكان حظّي من نهب تقسّمه ناب كزوم وبكر ناحف جدع [٢]
وفي عمران بن مرّة [٣]، أخي دبّ بن مرّة [٤] يقول ابن مفرّغ- وعمران هذا هو الذي أسر الأقرع بن حابس. والأقرع أعرج، وأسير أعرج [٥]- فقال ابن مفرغ:
لو كنت جار بني هند تداركني عوف بن نعمان أو عمران أو مطر
_________________
(١) - شهد القادسية، وذكره الحافظ ابن حجر في المخضرمين في الإصابة ٥: ٩٤. وانظر الخزانة ٣: ٥٨٠. ولعبد الله بن عنمة هذا مرثية في بسطام ابن قيس، في الأصمعيات ٣٦ وكامل ابن الأثير ١: ٦١٥ والحماسة بشرح المرزوقي ١٠٢١.
(٢) في الأصل: «في حبس بسطام» ووجهه ما أثبت. وبسطام هو بسطام بن قيس ابن مسعود بن قيس بن خالد، سيد شيبان ومن أشهر فرسان العرب في الجاهلية، أدرك الإسلام ولم يسلم. وقتله عاصم بن خليفة الضبي يوم الشقيقة، وهو يوم بين بني شيبان وضبة بن أد. انظر المعارف ٤٥ والجمهرة ٣٢٦، والأغاني ٩: ١٧٣، وكامل ابن الأثير ١: ٦١٤، وأمثال الميداني في (يوم الشقيقة) . وقد عده ابن حبيب في الجرارين من ربيعة. المحبر ٢٥٠. غنمه تغنيما: أعطاه من الغنيمة، ومثله أغنمه.
(٣) الناب: الناقة المسنة. والكزوم: الهرمة من النوق التي لم يبق في فيها ناب، وقيل ولا سنّ، من الهرم. والبكر، بالفتح: الفتىّ من الإبل بمنزلة الغلام من الناس. والناحف، عنى به النحيف. ولم أجد هذا الوصف فيما لدي من المعاجم والجدع بكسر الدال المهملة، من قولهم: جدع الفصيل: ساء غذاؤه وجدع أيضا: ركب صغيرا فوهن. وفي الأصل: «جذع» وهو صفة مدح، وهو من الإبل: ما استكمل أربعة أعوام ودخل في الخامسة.
(٤) سبقت ترجمته في ص ١٧٥.
(٥) أخوهم، أى منهم ومن بطونهم. ودب بن مرة بن ذهل بن شيبان بن ثعلبة، كما في الجمهرة ٣٢٥.
(٦) وذلك لأن الذي أوقعه في الأسر هو عمران بن مرة الذي عده الجاحظ من العرجان في ص ١٧٥.
(٧) ورد هذا البيت في شعر يزيد بن مفرغ جمع داود سلوم ص ٨١ وجمع عبد القدوس-
[ ١٨١ ]
قوم إذا حلّ جار في بيوتهم لم يسلموه ولم يسنح له البقر [١]
وقال أبو أوس يذكر الحوفزان الحارث:
لعمر أبيك ما ضمّت حصان إلى كشحين مثلك من نزار [٢]
أعزّ إذا نفوس القوم ذلّت وأوفى عند نائبة لجار
فعندها قال الآخر:
لمن الدّيار بجانب الغمر آياتهنّ كواضح السّطر
يا حار أعطاك الإله كما أثنى عليك أخو بني جسر [٣]
فلأنت أكسبهم إذا افتقروا ولأنت أجودهم إذا تثرى
وكان حنظلة بن عمرو بن بشر بن مرثد [٤]، أسر الحوفزان وجزّ
_________________
(١) - أبو صالح ١٢٤. والبيت في الأغاني ١٧: ٥٧، والاشتقاق ٣٥٨. وبنو هند، هم سعد، ودب، وكسر، وبجير، وجندب، وسيار، والحارث: بنو مرة بن ذهل بن شيبان. وأمهم هند بنت ذهل بن عمرو بن عبد بن جشم. انظر الجمهرة ٣٢٤، وحواشيها. ومطر، هو مطر بن شريك، كما في الاشتقاق ٣٥٩ عند إنشاد البيت.
(٢) هذا البيت مما فات جامعي ديوان يزيد. وكان العرب يتطيرون بالثور الأغضب، وهو المكسور القرن. العمدة ٢: ٢٠١، والخزانة ٢: ٢٠٩ وفي ذلك يقول الكميت: ولا أنا ممن يزجر الطير همه أصاح غراب أم تعرّض ثعلب ولا السانحات البارحات عشية أمرّ سليم القرن أم مرّ أعضب
(٣) الحصان، كسحاب: العفيفة عن الريبة. وفي الأصل: «حسان» مع المبالغة في التحريف، إذ ضبطت الحاء بالفتح، والسين بعلامة الإهمال فوقها، والصّواب ما أثبت. والكشحان: جانبا البطن، وقيل هو الحشى.
(٤) جسر، بالفتح، وهو المعروف بالنخع. والنخع من بني عمرو بن علة بن جلد بن مالك بن أدد، كما في الجمهرة ٢١٤. لكن في الاشتقاق ٣٩٧ أن جسرا هو أخ للنخع. وفي المعارف ٤٨ أنّ جسرا والد النخع بن جسر. وهذا اختلاف بيّن.
(٥) اختلف الرواة في آسر الحوفزان، والعلة في ذلك حرص القوم على الاعتزاز بأسر-
[ ١٨٢ ]
ناصيته ومنّ عليه، [و] [١] قيس بن عاصم، طعنه في وركه حفزة بها، فسمّي الحوفزان [٢] .
وذكر شاعر بني شيبان [٣] فرّة كانت من قيس بن عاصم والحوفزان يطلبه فقال:
نجّاك جدّ يفلق الصّخر بعد ما أظلّتك خيل الحارث بن شريك [٤]
ألمّت بنا وجه النّهار وقد طوت بنا العيس بطن المستوى وأريك [٥]
ولو أصبح السّعديّ قيس بأرضنا لأمسى لجلّ المال غير مليك [٦]
وقيس بن عاصم أحد بني مالك الأعرج [٧]، ولم يكن إبله تمّت ألفا، ولو تمّت ألفا لقد كان فقأ عين فحلها [٨]، ولو فعل لم يدع
_________________
(١) - مثل هذا الفارس. وفي النقائض ٧٣ أن حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس قد شرك في أسر الحوفزان. وفي ٢٦٨: إنما أسر الحوفزان أبو مليل، وهو عبد الله بن الحارث بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع، وعبد عمرو بن سنان السليطي، وحنظلة بن بشر. وفي ٢٨٥ أن الذي أسره هو حنظلة بن بشر بن عمرو بن عدس بن زيد بن عبد الله بن دارم، ثم منّ عليه بلا فداء.
(٢) تكملة يستقيم بها الكلام.
(٣) انظر ما سبق في الورقة ص ١٧٧.
(٤) في الوحشيات ٧ أن الشاعر هو مالك بن المنتفق الضبي. وانظر النقائض ١٩٠، ١٩١، ٢٣٤- ٢٣٧.
(٥) الجد، بالفتح: الحظ والبخت. وفي الأصل: «بحال جد»، صوابه ما أثبت وهو يطابق ما في الوحشيات. وفي البيت ما يسمي بالخرم.
(٦) في الأصل: «بطن المسوى» مع إهمال نقط السين الوحيدة في الكلمة. وأريك: موضع في بلاد بني مرة أو بني ذبيان.
(٧) جل المال: معظمه. مليك: مالك.
(٨) لم أجد في نسب قيس عاصم من يدعى «مالك الأعرج» . وانظر الأغاني ١٢: ١٤٣ والإصابة ٧١٨٨، والجمهرة ٢١٦.
(٩) في الحيوان ١: ١٧: «فإن زادت على الألف فقئوا العين الأخرى، وذلك المفقأ-
[ ١٨٣ ]
شعراؤهم ذكر ذلك، على أنّ قيسا نفسه كان شاعرا، وكان أحد حكماء العرب. وقد جاء في الحديث أنّه سيّد أهل الوبر [١] . وكان أحد الفرسان المعاودين. وكان بعيد الصّوت في العرب. ومن العرجان الأشراف: