وهو عمرو بن محمد بن سليمان
_________________
(١) - الكتب: كتاب البزاة والصيد، وكتاب السلاح، وكتاب النزه، وسياسة الملوك وغير ذلك. وممن مدحه أبو تمام، وكذلك بكر بن النطاح الذي يقول فيه: يا طالبا للكيمياء وعلمه مدح ابن عيسى الكيمياء الأعظم لو لم يكن في الأرض إلّا درهم ومدحته لأتاك ذاك الدرهم وأخباره كثيرة طريفة. وكانت وفاته ببغداد سنة ٢٢٥. الأغاني ٧: ١٤٦- ١٥٦ وتاريخ بغداد ١٢: ٤١٦ ووفيات الأعيان في رسم القاف. والمغزى والمحتضر: مكان الغزو والإقامة في الحاضرة، وكذلك زمانهما. ويروى أيضا: «بين مبداه ومحتضره»: مكان إقامته في البادية والحاضرة.
(٢) بعده في الأغاني ١٨: ١١٣. الناس جسم وإمام الهدى رأس، وأنت العين في الرأس
(٣) كذا ورد هذا الإسم. وكانوا يتسمّون به في الجاهلية والإسلام. منهم أم عبد والدة عبد الله بن مسعود، الجمهرة ١٩٧. وعبد بن بشر بن حسان الجمهرة ٣١٦ وعبد بن أحمد الهروي أحد الرواة. الجمهرة ٢٣٤. ولم أجد لعبد هذا ذكرا لكن ذكر ابن حزم زياد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هبيرة بن زفر بن عبد الله بن الأعور بن قشير، والي خراسان لعمر بن عبد العزيز. فإن صح أنّه حفيده صح أن يكون اسمه «عبد الله الأبرص» . جمهرة ابن حزم ٢٩٠.
(٤) هو عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد، مولى ثقيف، كان أبوه مولى يوسف-
[ ١٣٥ ]
بن راشد. وكان ذا قدر، وولى ولايات جسيمة. ويقولون: مولى أمير المؤمنين. وثقيف تدّعيه. وأمّه بانة بنت روح كاتب سلمة. وكنيته أبو الفضل، وهو شريف الأبوين، وإنّما أضيف إلى أمّه كما قيل لمحمد بن حفص: ابن عائشة [١]، وكما قيل: حفص بن بانة. وعلى ذلك المعنى أضافوا بني سلول إلى أمّهاتهم [٢]، وباهلة إلى أمّهم [٣] . وكذلك مزينة [٤] . وكذلك يصنعون إذا كانت للأمّ نباهة.
وعمرو أروى الناس للغناء وأعلمهم به، وأجودهم له صنعة، وله سخاء على الطعام ومروّة في نفسه. وهجاه بعض البغداديين [٥] فقال:
_________________
(١) - بن عمر الثقفي، وصاحب ديوان ووجها من وجوه الكتاب. أما عمرو فكان من كبار المغنين ترجم له أبو الفرج في الأغاني ١٤: ٥٠- ٥٣. وذكر أنه قال لإسحاق الموصلي: «ليس مثلي يقاس بمثلك، لأنك تعلمت الغناء تكسبا وتعلمته تطربا، وكنت أضرب لئلا أتعلمه، وكنت تضرب حتى تتعلمه» . وانظر ابن النديم ٢٠٧ ونهاية الأرب ٥: ٢١ حيث ذكر في هذا الجزء تراجم المغنين.
(٢) الحق أن هذه الكنية متنازعة بينه وبين ولده «عبيد الله» كما في المعاني ٢٢٨. ولمحمد هذا خبر طريف في البيان ١: ١٠٢. أما ابنه فقد عده ابن قتيبة في المحدّثين، أى رجال الحديث، وقال: «توفي بالبصرة سنة ثمان وعشرين ومائتين»، كما أثني عليه الجاحظ في البيان ١: ١٠٢.
(٣) سلول هي بنت ذهل بن شيبان بن ثعلبة. وبنوها أبوهم مرة بن صعصعة بن معاوية ابن بكر بن هوازن. جمهرة ابن حزم ٢٧١.
(٤) باهلة بنت صعب بن سعد العشيرة، من مذحج. وبنوها هم بنو سعد مناة بن مالك ابن أعصر. جمهرة ابن حزم ٢٤٥.
(٥) هم بنو عثمان وأوس: ابني عمرو بن أد بن طابخة. الجمهرة ٤٨٠.
(٦) هو عيسى بن زينب المراكبي صاحب مراكب المنصور، وهو مولى لبني أمية بغدادي مأموني. أمه زينب بنت بشر بن ميمون، وأبوه عبد الله بن إسماعيل. الأغاني ١٨: ١٧٩، ومعجم المرزباني ٢٦٠. وانظر أخبارا له أخرى في طبقات ابن المعتز ٣٢٦. والبيتان التاليان-
[ ١٣٦ ]
أقول وقد مرّ عمرو بنا فسلّم تسليمه جافية [١]
لئن تاه عمرو بحسن العناء لقد فضّل الله بالعافيه [٢]
بئس ما قال، لأنه ذهب مذهب التعيير، فعيّر بشيء لعلّه ينزل به. ومن البرصان: