ومن أصحاب الأخبار والنسب: أبو بكر الصديق، رحمة الله عليه، ثم جبير بن مطعم، ثم سعيد بن المسيب، ثم قتادة، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة المسعودي الذي قال في كلمة له في عمر بن عبد العزيز، وعبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان:
مسّا تراب الأرض منه خلقتما وفيه المعاد والمصير إلى الحشر
ولا تأنفا أن ترجعا فتسلّما فما حشي الإنسان شرا من الكبر
فلو شئت أدلي فيكما غير واحد علانية أو قال عندي في سرّ
فإن أنا لم آمر ولم أنه عنكما ضحكت له حتى يلجّ ويستشري
وهو الذي قيل له كيف تقول الشعر مع النّسك والفقه؟ قال: «إن المصدور لا يملك أن ينفث» .
[ ١ / ٢٨٧ ]
وقد ذكر المصدور أبو زبيد الطائي في صفة الأسد فقال:
للصدر منه عويل فيه حشرجة كأنما هو من أحشاء مصدور