ومن الخطباء: أيوب بن القرّيّة، وهو الذي دخل على الحجاج قال له:
ما أعددت لهذا الموقف؟ قال: «ثلاثة حروف، كأنهن ركب وقوف: دنيا
[ ١ / ٢٨٢ ]
وآخرة ومعروف» . ثم قال له في بعض القول: «أقلني عثرتي، وأسغني ريقي، فإنه لا بد للجواد من كبوة، وللسيف من نبوة، وللحليم من هفوة» .
قال: كلا والله حتى أوردك نار جهنم. ألست القائل برستقاباد: تغدّوا الجدي قبل أن يتعشاكم؟
وقال: ومن خطباء غطفان في الجاهلية: خويلد بن عمرو، والعشراء بن جابر بن عقيل بن هلال بن سميّ بن مازن بن فزارة. وخويلد خطيب يوم الفجار.