ومن بني هلال بن عامر: زرعة بن ضمرة، وهو الذي قيل فيه: «لولا غلو فيه ما كان كلامه إلا الذهب» . وقام عند معاوية بالشام خطيبا فقال معاوية:
يا أهل الشام هذا خالي فائتوني بخال مثله. وكان ابنه النعمان بن زرعة بن ضمرة، من أخطب الناس، وهو أحد من كان تخلص من الحجاج من فلّ بن الأشعث بالكلام اللطيف.
وقال سحيم بن حفص: ومن الخطباء عاصم بن عبد الله بن يزيد الهلالي تكلم هو وعبد الله بن الأهتم، عند عمر بن هبيرة، ففضل عاصما عليه. قال سحيم: فقال قائل يومئذ: الخل حامض ما لم يكن ماء.