أعلم أن سياسة الزرّق كسياسة البازي وطبعه كطبعه، وصيده كصيده، وتضريته كتضريته، وداءه كدائه، وعلاجه كعلاجه، لا فرق بينهما إلا أن البازي أضخم، ويصيد ما يعجز عنه الزرّق، وقد قرأنا في بعض الكتب أنه كان لإنسان زرّق غطراف يصيد الكراكي فما دونها، وقد أبطل في هذا القول ولم يصدق فيه.