إذا أصاب المسمار كفّ البازي فعلاجه بعِلك البُطم. وقال بعض البصراء ليس يقلعه شيء إلا الكّي، وهو مجرب وهو أنفع ما عولج به المسمار، ثم يعالج بعلك البطم والمرهم، وتُلبَّد كندرته بعد ذلك، ومن الناس من يلبّدها قبل ذلك، ويبللها بالماء والملح، وذلك مما يقلع المسامير من أصلها وقد جربنا ذلك وصح.
وأكثر ما يصيبه المسمار الصقور والشواهين.
[ ٨٩ ]