وذكر المدايني أن عيسى بن موسى، بينا هو يساير أبا مسلمٍ عند منصرفه إلى أبي جعفر في اليوم الذي قتل فيه، إذ أنشد عيسى:
سيأتيك ما أفنى القرون الأولى وما حل في أكناف عادٍ وجرهم
ومن كان أنأى منك عزًا ومفخرًا وأنهد بالجيش اللهام العرمرم
فقال أبو مسلم: هذا مع الأمان الذي أعطيت؟ قال عيسى: أبداه لساني قال: فبئس الخاطر، والله إذن!