في النكات الدقيقة
- قال رجلٌ لقومٍ: من كان الخليفة زمن النبي قال هو كان النبي، وهو الخليفة، قال والله ما كنت أحب له أن يدخل في عمل السلطان.
- قيل لإنسان: ما تقول في إبليس؟ قال: الثناء عليه ثناء سوءٍ، والله أعلم بالسرائر.
- شهد رجلٌ على كوةٍ في حائط، فقال: أشهد أنها فيه قبل أن يبنى.
- تعرف سرور من سرور اللؤلؤي يا أخي، وله فزعتني مالك! - يا مطر مطيرة إنقطعي قطيرة.
- أصابك شيءٌ؟ لا والله، ولا مشوي لا والله.
- هبت بالمدينة ريحٌ، فصاح الناس: الصلاة، فصاح مزيد: لا تتوبوا فإنما هي زوبعة والساعة تسكن.
- وصفت امرأة شبابها بعدما أسنت فقالت: كنت أحسن من السماء وأطيب من الماء.
- سرق مدني ثوبًا وأنفذه مع ابنه ليبيعه فسرق منه، فلما عاد قال: بكم بعته؟ قال: برأس المال.
- ضرب رجلٌ امرأته على كثرة الولد، فعوتب في ذلك فقال: هو ذا تلك أكثر مما أجامعها.
- دعا رجلٌ على قومٍ فقال: اللهم أمسخهم كلابًا، وأمسخنا ذئابًا حتى نقطع جلودهم.
- إيش أحلى من النيك؟ أن أن الناطف - قال الموفق لحماد يا ابن إسحاق: أي شيءٍ أهديت في هذا العيد؟ قال: حلقت له رأسي.
- أصلحوا لنا قلية طار الزيت عليه أن أوه ساقيه.
- قيل: أول من اتخذ السكر سليمان بن داود.
- قيل لعليل: نرجو أن تكون الليلة في عافية، فقال: من شاء يبايعني أني لا أصبح!
[ ٦ ]
- سرق لرجلٍ دراهم فقيل له: احمد الله فإنها في ميزانك، فقال: مع الميزان سرقت.
- كسوة الخادم تكبت العدو.
- قال بعض الأعراب: من كلام النساء ما يقوم مقام الماء فيشفي من الظمأ.
- دعا رجلٌ جاريةً له تخرج شوكة من رجله، فلما حركتها بالإبرة ضرط فقال لها: رأيتها، فقالت: لا ولكن سمعت صوتها.
- اشترى رجلٌ غلامًا، فقيل له: إنه يبول في الفراش، فقال: إن وجد فراشًا فليبل.
قد زال حين هجرت عني رقادي أواه فؤادي ما أشد ما بي
يا جمل تأكل فرط ولوبية بحب صبيٍ تربيه وله بيه
- قال رجلٌ لأبي الدرداء: فلان يقريك السلام فقال: هدية حسنة ومحمل خفيف.
- قال رجلٌ وددت أن الله لم يخلقني وأني محموم سنة.
- لقد شئت بقلبي لا خفف الله عنه، كم لمته في هواه فقال: لا بد منه.
- قيل لرجلٍ مات فلان فجأة فقال: هذه موتةٌ نهى النبي صلى الله عليه عنها.
- لا والله يا أخي سقرهم باشللة شلل شلل له، جيت أعقله فقر نقزبي
سلي عائداتي كيف أبصرن لوعتي فإن كن قد حابينني فأسألي الناسا
فإن لم يقولوا مات أو هو ميت وإلا فزيديني همومًا ووسواسا
- دخل لصٌ منزل قومٍ فلم يجد إلا دواة، فكتب على الحائط: عز علي فقركم وعناي.
- وقف سائلٌ على بابٍ فقال: يا أهل الدار، دار الصالحين، فقال له من بالداخل: قد تحولوا.
- قيل لمزيد: كيف ضيفك؟ فقال: أسوأ الناس حالًا، هو منقطع إلي وأنا منقطع بي.
- ولما انتهينا من جمع ما رقم بالحمرة في باطن الشعر في الترتيب المتقدم، قصدنا جمع الأشعار المضمنة الآتي ذكرها المنشورة في النسختين المذكورتين، كل فنٍ إلى فنه على حكم الأبواب السابقة فجعلناها سبعة أبواب.
الباب الأول