«١٤٩» - قال الجاحظ عن الهيثم: يمين لا يحلف بها أعرابي أبدا أن يقول:
لا أورد الله لك صادرا، ولا صدر لك واردا، ولا حططت رحلك، ولا خلعت نعلك.
«١٥٠» - حلف أعرابيّ فقال: لا والذي شقهنّ خمسا من واحدة، وأشار إلى كفه.
«١٥١» - وقال مالك بن الحارث الأشتر: [من الكامل]
بقّيت وفري وانحرفت عن العلى ولقيت أضيافي بوجه عبوس
إن لم أشنّ على ابن حرب غارة لم تخل يوما من نهاب نفوس
خيلا كأمثال السعالي شزّبا تعدو ببيض في الكريهة شوس
حمي الحديد عليهم فكأنه ومضان برق أو شعاع شموس
«١٥٢» - وقال معدان بن جوّاس الكنديّ: [من الطويل]
إن كان ما بلّغت عنّي فلامني صديقي وشلّت من يديّ الأنامل
[ ٣ / ٧٢ ]
وكفّنت وحدي منذرا بردائه وصادف حوطا من أعاديّ قاتل
«١٥٣» - وقال عديّ بن زيد: [من الوافر]
فإن لم تهلكوا فثكلت عمرا وجانبت المروّق والسماعا
ولا ملكت يداي عنان طرف ولا أبصرت من شمس شعاعا
ولا وضعت إليّ على خلاء حصان يوم جلوتها قناعا
«١٥٤» - وقال عمرو بن قميئة: [من المتقارب]
فإن كان حقا كما خبّروا فلا وصلت لي يمين شمالا
«١٥٥» - وقال العلويّ البصري من أبيات قد ثبتت في موضع آخر من هذا الكتاب: [من الكامل]
ويقول للطّرف اصطبر لشبا القنا فهدمت ركن المجد إن لم تعقر
وإذا تأمّل شخص ضيف طارقا متسربلا سربال ليل أغبر
أوما إلى الكوماء هذا طارق نحرتني الأعداء إن لم تنحري
١٥٦- محمد بن الحصين الأنباري: [من الخفيف]
ثكلتني التي تؤمّل إدرا ك العلابي وعاجلتني المنون
إن تولى بظلمنا عبد عمرو ثم لم تلفظ السيوف الجفون
[ ٣ / ٧٣ ]