- وقال عليّ ﵇: عجب المرء بنفسه أحد حسّاد عقله [١] .
«٢٣٩» - ولقيه دهاقين الأنبار عند مسيره إلى الشام فترجلوا له واشتدوا بين يديه فقال: ما هذا الذي صنعتموه؟ فقالوا: خلق نعظّم به أمراءنا، فقال: والله ما ينتفع بهذا أمراؤكم، وإنكم لتشقّون به على أنفسكم، وتشقون به في آخرتكم، وما أخسر المشقة وراءها العقاب، وأربح الدعة معها الأمان من النار.
«٢٤٠» - ومشى معه حرب بن شرحبيل الشبّاميّ [٢] وكان من وجوه قومه، وهو راكب، فقال له: ارجع فإنّ مشي مثلك مع مثلي فتنة للوالي ومذلّة للمؤمن.