قال الأعشى
يزيدُ يغضُّ الطرفَ عني كأنما زوى بين عينيهِ على المحاجمُ
فلا ينبسطْ من بينِ عينيكَ ما انزوى ولا تلقني إلا وأنفك راغمُ
وتمثل ابن العباس حين رأى زيادًا
إذا أبصرتني أعرضتَ عني كأن الشمس من قبلي تدور
وقال ابن الرومي
فتاةٌ بوجهٍ يطرفُ العينَ قبحهُ له طلعةٌ كالشمسِ في أعينِ الرمدِ
وقال العلوي الكوفي الهزج
فلما ورد الشيب بنوعين من الوردِ
[ ٥٦ ]
تصديتُ فصدتْ خل وةً من ألمِ الصدِّ
كما صدتْ عن الشمسِ سراعًا أعينُ الرمدِ
وقال آخر
إذا تخازرتُ وما بي منْ خزرْ ثمَّ كسرتُ العينَ منْ غيرِ عورْ
ألفيتني ألوَى بعيدَ المستمرْ حمالَ ما حملتُ من خيرٍ وشرّ
كالحيةِ النضناضِ في أصلِ الحجرْ