قال البحتري في إبراهيم بن المدبر
دنوت تواضعًا وبعدتَ قدرًا فشأناك انخفاضْ وارتفاعُ
كذاك الشمسُ تبعدُ أن تسامى ويدنو الضوء منها والشعاعُ
وقال ابن الرومي
وذخرتهُ للدهرِ أعلمُ أنه كالحصنِ فيه لمنْ يؤولُ مآلُ
ورأيتهُ كالشمسِ إنْ هي لم تنلْ فضياءها والرفقُ منه ينالُ
وقال سعيد بن حميد
أهابُ وأستحيي وأرقبُ وعدهُ فلا هو يبدَا بي ولا أنا أسئلُ
هو الشمسُ مجراها بعيدٌ وضوءها قريبٌ وقلبي بالبعيدِ موكلُ
وقال آخر
وإني وإياها وإلمامها بنا لكالشمسِ نالتنا ولسنا ننالها
وقال الفرزدق
رأيتكَ مثلَ البرقِ يحسبُ أنهُ قريبٌ وأدنى صوبهِ منكَ نازحُ
وقال شبيب بن البرصاء
وكانتْ كبرقٍ شامتِ العينُ ضوءهُ ولم تدرِ بعدَ الشيمِ أينَ تصوبُ