أنشدنا أبو تمام الطائي
فكله إلى جنبِ الخوانِ إذا غدتْ نكباءُ تقطعُ ثابتَ الأطنابِ
وأبو اليتامى ينبتونَ ببابهِ نبتَ الفراخ بكالئٍ معشابِ
ونحوه قول بشار
يسقطُ الطيرُ حيثُ ينتثر الح بُّ وتغشى منازلُ الكرماء
وأنشد الجاحظ
يزدحمُ الناسُ على بابهِ والمشربُ العذبُ كثيرُ الزحام
وقال الطائي يرثي خالد بن يزيد المتقارب
[ ٥٣ ]
وإذْ علمُ مجلسهِ موردٌ زلالٍ لتلكَ العقولِ الظماءِ
وزوارهُ للعطايا حضورٌ كأنَّ حضورهمُ للعطاء
لأبي نواس
ترى الناس أفواجًا إلى بابِ دارهِ كأنهمُ رجلا دبًى وجرادِ
وقال دعبلٌ في رجلٍ وليَّ السندَ
وقد كان هذا البحرُ ليس يجوزهُ سوى خائفٍ من ذنبهِ أو مخاطرِ
فأضحى لمنْ ينتابُ جودكَ عامرًا كأنَّ عليه محكماتِ القناطرِ