وقال محمد بن مناذرٍ
فاعنفْ على حسبِ اللئيمِ فإنما حسبُ اللئيمِ إلى الزبيرِ زجاج
وقال حسان بن ثابت
وأمانةُ المريِّ حيثُ لقيتهُ مثلُ الزجاجةِ صدعُها لا يجبرُ
وقال الأعشى المتقارب
فبانت وقد تركتْ في الفؤا د صدعًا على نأيها فاستطيرا
كصدعِ الزجاجةِ لا تستطي عُ كفُّ الصناعِ له أن تحيرا
وقال أبو عثمان الناجم يهجو
لك عرضٌ مثلمٌ من قواريرٍ ووجهٌ ململمٌ من حديدِ
وقال آخر
ولم أرَ مثلَ الصدِّ أحسنَ منظرًا إذا كانَ ممنْ لا يخافُ على وصلِ
وآلتْ يمنيًا كالزجاجِ دقيقةً وما حلفتْ لا لتحنثَ من أجلي
وقال آخر
إذا حلفوني بالغموسِ منحتهمْ يمينًا كأسماءِ الرداءِ الممزقِ
وإن حلفوني بالطلاقِ رددتها على خيرِ ما كانتْ كأنْ لم تطلقِ
وإنْ حلفوني بالعتاقِ فقدْ درَى لحيمُ غلامي أنهُ غيرُ معتقِ
وفي رقةِ اليمين من حسن التشبيه قول البحتري
سألوني اليمينَ فارتعتُ منهم ليقروا بذلك الإرتياعِ
ثم أمررتها كمنحدرِ السي لِ تهاوى من المكانِ اليفاعِ
باب ٦٥ في