ومما يتصل بهذا قول امرئ القيس يصف الطعنة الهزج
وقد أختلسُ الطعن ةَ لا يدمى لها نصلي
كجيبِ الدفنسِ الورها ءِ ريعتْ وهي تستفلى
[ ٣٣ ]
وذكر أن أقطع ما يكون السيف إذا سبق الدم كما قال: لا يدمى لها نصلي وقال آخر الهزج
وطعنٍ كفمِ الزقِّ وهي والزقُّ ملانُ
وقال آخر
وطعنٍ كفواهِ المزادِ ترى له عناجير يمس وردها غير صادر
وقال أبو النجم الزجر
لنصرعنْ ليثًا يرنُّ مأتمه بطعنةٍ نجلاءَ فيها ألمه
يجيشُ من بينِ تراقيهِ دمهْ كمرجلِ الصباغِ جاش بقمهْ
وقال ابن المعتز في الموفق وقد أصابه سهم
شقَّ الجموعَ بسيفهِ وشفى حزازات الإحنْ
دامى الجراحِ كأنه وردٌ تفتحُ في فننْ
وقال عنترةُ
وحليلِ غانيةٍ تركتُ مجدلًا تمكو فريصتهُ كشدقِ الأعلمِ
سبقتْ يدايَ له بعاجلِ طعنةٍ ورشاشِ نافذةٍ كلونِ العندمِ
وقال حسان
ذروا فلجات الشأمِ قال حال دونها ضرابٌ كأفواهِ اللقاحِ الأواركِ
وقال ابن الرومي
فاغرٌ في جماجمِ القومِ أفوا هُ جمالٍ أواركٍ وعواصي
وقال قيس بن الخطيم
طعنتُ ابن عبدِ القيسِ طعنةَ ثائرٍ لها نفذٌ لولا الشعاعُ أضاءَها
ملكتُ بها كفى فأنهرتُ فتقها يرى قائمٌ من دونها ما وراءها
الشعاع تفرقُ الدمِ وحمرتهِ وملكتُ العجين أي شددتُ عجنه وقال عثمان ﵀ املكوا العجين فإنه أحد الريعين وأنهرتُ في أجريتُ يقال هم ينهرون الأنهار وقال آخر
وأفلتنا هجينُ بني سليمٍ يفدى المهرُ من حبِّ الإيابِ
فلولا اللهُ والمهرُ المفدى لأبتَ وأنتَ غربالُ الإهابِ
وقال آخر
ضربتهُ في الملتقى ضربةً فبان عن منكبه الكاهلُ
فصارَ ما بينهما رهوةً يمشي بها الرامحُ والنابلُ
وقال آخر
تركتُ ابنَ أوسٍ والسنانُ كأنما توخَّى به ما بين عينيهِ واتدُ