٦ - َلكِنَّنا كنا نُعنَىّ لأتَيّهجِيادَ السُريحيّاتِ والحلقِ السِّرْدِ
٢٣٦* - الثَّغْرةُ: تدعُوها العَرب المُسْتَدركة، لأنها إذا أكلها البعير ٩٦ هزيلا سمن سريعًا. وَالحبطُ للغنم كلُّها. والإبل عن النَفَل، والزرَق والكَرش. هذه الثلاثة بُقْلَّ، ومن الحمض: الونَة تَحْبط أيضًا عَلَيها، ونَشْوَة التآويلِ، والخُرْبُث، والغرْس يَحبط عنهُما المال والسَكَبُ والثَغَرُ، يُسَمنان اللدَيْنِ، لأن الإبل إذا رَعَنْها أضحَتْ ثقالًا بَطَانًا في مَبَارِكها، فَهُما رَبْل يترَّبلانِ من النّدَى من غَيرِ مَطَر، وكذلك الخِمخِمِ والُّزَاق. كل هذه تَتَرَبَّلُ بالنَّدَىِ من غير مَطَرِ. ويَصل لبن المال ويَخْبُث إذا رعى الخمْخمَ بَقْلَةٌ طويلةٌ تَتربَّل أيضًا في الرَّمْل - مُعْجَمَةَ الخاءين -.
٢٣٧* - ولم أسمع فصيحًا قَط إلاّ وهو يُنشد: بيت الحارث بن عُبادٍ: " الرمل "
١ - قَرِّبَا مَرْبِطَ النَعَامَةِ مِنيّ