١٠٥* - وقالَ غيرهُ: " تَقُبَّ على الأعطافِ " - أي تضم -.
١٠٦* - وسألته عن فَرثةٍ؟ فقالَ: " هَضْبةٌ بِجِلدَانَ، وجِلدانُ بين القُنُنِ، وتُرَبَةَ أرض سهلةً " - والجيم من جِلدان مكسورة -.
١٠٧ - وقال العَزِينيُّ: " من هلالٍ شَحُبْت " - فضم الحاء -.
١٠٨* - كما قال أبو سُليمان: وهي تكون المُجَالَعَةُ للمواجهة بالقَبيح. والمُور شيئانِ: فهو العَجاجُ والريحُ، وهو دِقُّ كل تُرابٍ ونبتٍ.
[ ٨ ]
١٠٩ - قال الحارِثُ بن خالدٍ المخزومي: " الكامل "
يا دضارَ حَسّرَها البِلى تحسيرًا وشسفَت عليها الرشيحُ بعْدَك مُورَا
١١٠* - ومثلهُ قول: خثليد عينين العَصرِيُّ، يرثي المُنذرِ بن الجارُودِ العبدي: " الرجز "
١ - تَذْرو عليه الرِّح مورَ الدِّرين
١١١* - وفي معنى الريحِ أَنشدني عبد الواحد سُليمان بن الخُوفُّي فهمي " الطويل "